محاوله للوصول
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


يشمل جميع حالات ذوى الاحتياجات الخاصه وتأهيلهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسلوب تحليل المهمات وتطبيق الخطط التربوية الفردية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nahlh
عضو جديد


عدد المساهمات : 62
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/01/2011

مُساهمةموضوع: أسلوب تحليل المهمات وتطبيق الخطط التربوية الفردية   الأربعاء فبراير 09, 2011 7:36 pm

أسلوب تحليل المهمات وتطبيق الخطط التربوية الفردية



يقصد بتحليل المهمات هو كمحاولة تجزئة المهارة إلى أجزائها (خطوات صغيرة) ومكوناتها الرئيسية ، ثم ترتب هذه الأجزاء في نظام حتى تصل إلى المهارة الرئيسية وليس ممكناًُ فصل عملية تحليل المهمات (المهارات ) عن صياغة الأهداف السلوكية ، فبعد كتابة الأهداف التربوية والتعليمية بعدها يقوم المدرس بالتحليل على أساس تجزئة المهمات المحدودة إلى مهمات صغيرة ، بحيث تكون هذه المهمات متدرجة من السهل إلى الصعب وذات تتابع منطقي. يركز هذا النمط من التدريب (تحليل المهمات) على تحليل أنماط الاستجابات الظاهرة أي السلوك الظاهر الذي يمكن ملاحظته (غير المناسب) ولا يهتم بدراسة ما يفترض أنه عمليات داخلية مسئولة عن أداء الطفل الظاهر ، حيث أن جانب العجز في أداء الطفل ليس عرضا للمشكلة ولكنه يعتبر المشكلة بحد ذاتها ، حيث يشير إتباع هذا الأسلوب إلى استخدام المدرسين مجموعة خطوات بعرض برنامجهم التدريبي على الطلبة المستهدفين ، أما مجموعة الخطوات فهي:

1- يقوم المعلم بتحديد مجموعة من التعريفات الإجرائية الدقيقة التي سيتم تعليمها للطفل.

2- يقوم المعلم بعملية تحليل للمهارات وذلك بهدف تجزئة المهارة لمهارات فرعية متعددة.

3- القيام بعملية التدريس بشكل مباشر ومتكرر باستمرار .

4- القيام بعملية التقييم بشكل مباشر ومتكرر باستمرار .

لتحسين مستوى أداء الطفل قدم الباحثين في هذا المجال مجموعة من الأدلة القوية التي أثبتت مدى فاعلية هذا البرنامج وأنه لا يختلف الطفل ذو صعوبات التعلم عن الطفل العادي من حيث أنه قد يسلك سلوك ما وأن سلوكه ليس عشوائيا ، ولكن قد يحدث ضمن قوانين سلوكية ومبادئ أهمها :

1- السلوك الإنساني لا يحدث بالصدفة أو بدون أسباب حيث أننا نستطيع الكشف عن هذه الأسباب وضبطها.

2- يتأثر السلوك في مرحلة حدوثه بمجموعة من العوامل وهى :

أ- الخبرات السابقة .

ب- القابلية الوراثية لدى الحالة .

ج- مجموعة الظروف البيئية الحالية المحيطة .

3- الظروف البيئية المحيطة بالسلوك لها دور في ضبط السلوك فقد تكون سابقة للسلوك وتأتى مباشرة (قبلية أو بعدية).

4- السلوك الإنساني قد يكون ظاهر للعيان أو مخفي ، فالسلوك الغير الظاهر لا نستطيع تعديله أما السلوك الظاهر للعيان فيعدل.

5- السلوك سواء أكان سويا أو شاذا يعتبر متعلما ، في الغالبية العظمى من الحالات السلوك غير المقبول يدعم إذا توفر التعزيز المناسب ، في حالة استخدام الحرمان سوف يتوقف ظهور السلوك ويختفي.

وأسلوب تحليل المهمات يتطلب أن يكون القائم على ذلك متخصصا في هذا المجال ، وأن لهذا الأمر أهمية بالغة ، هذا ليس مقتصرا على تحليل المهمات بل يجب أن يكون المعلم قادرا على استخدام هذا التحليل ، وتظهر أهمية استخدام تحليل المهمات من قبل المعلم في المجالات التالية :

مجالات استخدام تحليل المهمات

1- تسهيل عملية التعليم :

إن تحليل المهارة إلى مهمات بسيطة يجعلنا قادرين على التعرف على مستوى الأداء الحالي للطالب ، ومن ثم أين يمكن للمعلم أن يبدأ معه ، إذ أنه يمكن أن يبدأ معه من حيث وصل.

مثال ذلك : أننا إذا أردنا تعليم الطفل مهارة ارتدائه لبنطاله وقسمنا مثلا هذا الهدف إلى ست مهمات وكان الطفل يتقن المهارة من ( 1ـ 3 ) فإننا سنواصل معه منطلقين من النقطة الثالثة.

2- التعرف على ما يعرفه الطالب وما لا يعرفه (التعليم الفردي) :

إذ أن التعليم لكافة فئات الإعاقة يتم بشكل فردى وبتحليل المهارات إلى مهمات يمكننا التكيف مع التباين الحاصل في مستويات القدرات لدى تلك الفئة من التلاميذ ، إذ نجد أن بعض المعاقين يستطيع إكمال جزء بسيط من المهمات في حين أن بعضهم قد لا يستطيع إنجازها .

3- المساهمة في بناء الخطة التربوية الفردية :

إن هذا الأسلوب (تحليل المهمات) يساعد المدرس في وضع الخطة التربوية الفردية محددا في ذلك المهارات ويستطيع من خلالها قياس مستوى الأداء الحالي .

4- تسهيل عملية التقييم :

عندما يقوم بتحليل المهارة إلى مهمات صغيرة فإن عملية التقييم في هذه الحالة تستند على مستوى الأداء ، حيث يمكننا من خلال هذا الأسلوب التعرف على المهارات والمهمات التي يستطيع الطفل أداؤها .

5- معرفة من أين نبدأ عملية التدريس :

إذ أن المعلم الجديد مثلا سيبدأ مع الطفل من النقطة أو المهمة إلى وصل لها المعلم الذي كان يدرسه سابقاً .

** تجزئة المهارة إلى مهمات صغيرة :

هناك سبع خطوات يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند كتابة المهارة .

1- كتابة الأهداف التعليمية للمهارة المحددة .

2- تحديد المصادر التعليمية والتي سوف تستخدم في اختيار طريقة المهارة .

3- إتقان الخطوة الأساسية من الهدف أي وضع الخطوة الأولى .

4- كتابة الخطوات الأساسية بشكل متتابع .

5- حذف الخطوات غير الضرورية وذلك لإبعاد الطفل عن التشتت .

6- حذف الخطوات الزائدة لتجب الطفل الجهد الزائد وبالتالي الإرهاق .

7- تحديد المهارة التي يجب أن تعلم أو أن تكون في البداية.

كما يدرك العاملون في مجال التربية الخاصة ، أن عملية تحليل المهمات هي الأداة الأساسية في التعليم الفردي ، كما هو واضح من أسلوب تحليل المهمات فإن الهدف الأساسي لهذه العملية هو في محاولة تجزيء المهارة إلى عناصرها الأساسية وذلك من أجل تسهيل عملية تدريسها للطفل ، وكذلك حتى تسهل على المعلم تدريب الأطفال ذوى صعوبات التعلم على إتقانها ، كذلك يمكن ملاحظتها وقياسها ومحاولة إعادة الطفل إلى الجزء الذي لا يتقنه حتى يستطيع أن يتعلمه ثم الانتقال إلى المهمة الأخرى ، ويلاحظ هنا أنه لابد من استخدام عملية التسلسل من السهل إلى الصعب ليتمكن الطفل من النجاح في هذه العملية ، وهنا يجب أن لا تنسى دور التعزيز من المعلم أو المعلمة كلما ظهر تحسن في أداء الطفل .



** طرق تحليل المهارات التعليمية :

هناك طرق كثيرة لتحليل المهارات التعليمية منها :

1ـ المراقبة :هنا يقوم الشخص الذي سيحلل المهارة بمراقبة شخص آخر في أثناء قيامه لها ، و يكتب الخطوات (الأجزاء) جميعا بشكل دقيق ومتسلسل .

2ـ الممارسة :هنا يقوم الشخص نفسه بتأدية المهارة وكتابة جميع الخطوات .

3ـ أن يقوم الشخص بتحليل الأداء نظرياً :

ومن ثم يكتب كل الخطوات التي يعتقد أنها ضرورية لتأدية المهمة ، وبعد كتابة الأجزاء يرتبها ترتيباً منطقياً .

إذن القضية الهامة في تعليم الأطفال ذوى صعوبات التعلم ليست البرنامج التربوي الفردي بحد ذاته ، وإنما الأهداف طويلة المدى والأهداف قصيرة المدى التي يحاول ذلك البرنامج تحقيقها ، فالخطة الفردية التي تحتوى أهدافا غير مناسبة لا تكون ذات أية قيمة تذكر .

الأبعاد الإدارية التنظيمية:

أما من حيث الأبعاد الإدارية التنظيمية للبرامج التربوية والتأهيلية الفردية فهي تتمثل فيما يلي:

أ- لا يجب أن يتحمل أخصائي التربية الخاصة وحده مسئولية تطوير البرنامج التربوي الفردي ، إذ يجب أن يشارك الطفل ذو صعوبات التعلم نفسه وأسرته والأخصائيون الآخرون الذين قد يعملون على رعاية نفس الطفل في صياغة الأهداف ومحتويات البرامج الأخرى .

ب- يجب أن تكون إدارة الحالة والإشراف عليها مسئولية أحد الأخصائيين المدربين في مجال التربية الخاصة و عليه مهمة تنسيق جميع الخدمات التي يقترحها أو يقدمها الأخصائيون الآخرون .

ج- يجب التعامل مع البرنامج التربوي الفردي بوصفه خطة مؤقتة ، فالبرنامج إنما هو تصور مبدئي يجب إعادة النظر في كافة عناصره بما يقتضى الحاجة ذلك على أن لا تتجاوز مدة إعادة تقييمه السنة .

د- يجب أن يتم التأكيد على الأبعاد السيكولوجية في البرنامج التربوي وعدم التركيز فقط على الأبعاد الأكاديمية أو المهنية .

أما من حيث الأبعاد الإدارية والتنظيمية للتقويم في التربية الخاصة فهي :

1- الاعتماد على كل من الإجراءات الرسمية التي توفر الأرقام والإجراءات غير الرسمية التي تقوم بها الكوادر العاملة التي لاحظت وتعاملت مع أفراد الفئات الخاصة فترات زمنية طويلة .

2- توخي الحذر الشديد عند تطبيق الاختبارات التي لا تتمتع بدلالات صدق وثبات مقبولة.

3- قيام لجنة من الأخصائيين باتخاذ القرارات بشأن الوضع التربوي الملائم للطفل ، ويجب أن تضم هذه اللجنة أخصائيين يمثلون مختلف التخصصات بهدف تقديم أفضل الخدمات الممكنة وليس من أجل أن يطغى تخصص معين على التخصصات الأخرى .

4- التأكيد على أن الهدف من الاختبارات والإجراءات التقويمية المختلفة هو تحديد مستوى الأداء الحالي للطفل بغية تحديد الخدمات الحالية التي يحتاج إليها ، ولذلك لابد من إعادة النظر في كافة الإجراءات بشكل دوري .

مما سبق يمكن أن نستخلص أن وضع برنامج تدريس علاجي على درجة مقبولة فلابد أن يشتمل التقرير التشخيصي على النقاط التالية :

1 ـ معلومات أساسية عن الحالة ، أسباب الإحالة .

2 ـ الإجراءات المتبعة في تشخيص الحالة ، أعضاء فريق التشخيص .

3 ـ توضيح ما إذا كان هناك تفاوت شديد بين التحصيل و القدرات العقلية لدى التلميذ مما يستلزم التدخل التدريسي العلاجي .

4 ـ السلوكيات التي تمت ملاحظتها خلال فترة الملاحظة ، و علاقة هذه السلوكيات بالأداء الأكاديمي للتلميذ .

5 ـ الاختبارات التي تم تطبيقها على التلميذ .

6 ـ نتائج التقييم النمائي و المعرفي .

7 ـ نتائج الاختبارات التشخيصية في مجال الصعوبة موضحة جوانب القوة و جوانب الضعف .

8 ـ العوامل و المؤثرات الطبية المرتبطة بالأداء التربوي إذا وجدت .

9 ـ قرار الفريق حول أثر الحرمان البيئي والثقافي والاقتصادي على التلميذ إذا وجد .

و هن يجب أن تكون العبارات التشخيصية واضحة و إجرائية و دقيقة وقابلة للقياس والضبط والتحقق منها حيث توفر لنا صورة ( بروفيل ) دقيق لخصائص تعلم التلميذ ، مما يسهل التخطيط للإستراتيجية التعليمية و العلاجية التي سوف تستخدم مع التلميذ .

و هنا يجب على معلم التربية الخاصة عند قيامه بمهمة إعداد الخطة التربوية الفردية أن يسأل نفسه مجموعة من الأسئلة منها :

1 ـ لمن أعد هذه الخطة ؟ .

2 ـ لماذا أعد هذه الخطة ؟ ( الأهداف المطلوب تحقيقها بأنواعها : طويلة المدى ، قصيرة المدى ، الأهداف الإجرائية أو السلوكية ) .

3 ـ ماذا أُعلم في هذه الخطة ؟ .

4 ـ أين سأقوم بتطبيق أنشطة الخطة ؟ هل داخل الصف الدراسي أم في غرفة المصادر ؟.

5 ـ كيف سأُعلم ؟ بمعنى ما هي إستراتيجيات التدريس العلاجية التي سأقوم باستخدامها؟

6 ـ ما هي الوسائل التي سأستعين بها في التدريس أثناء تنفيذ الخطة ؟

7 ـ ماذا أتوقع أن يحققه المتعلم من أهداف ؟ ( تحديد وسائل التقويم ) .

8 ـ ما هي وسائل التعزيز التي سأستخدمها عند بلوغ التلميذ محك الإتقان لموضوع التعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
آلاء محب عثمان احمد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 60
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: أسلوب تحليل المهمات وتطبيق الخطط التربوية الفردية   الخميس مارس 03, 2011 10:17 am

الموضوع مهم وحيوى وعجبتنى فكرة طرق تحليل المهارات التعليمية والتاكيد على فكرة الممارسة والمراقبة وشكرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hala
عضو جديد


عدد المساهمات : 75
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسلوب تحليل المهمات وتطبيق الخطط التربوية الفردية   الخميس مارس 03, 2011 9:26 pm

الموضوع حلو للغاية وشكرا لكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنزي عماد
عضو فعال


عدد المساهمات : 162
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسلوب تحليل المهمات وتطبيق الخطط التربوية الفردية   السبت مارس 05, 2011 4:42 pm

الوضوع جميل جدا واعجبني جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امل حياتى
عضو مميز
avatar

انثى

عدد المساهمات : 154
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسلوب تحليل المهمات وتطبيق الخطط التربوية الفردية   الأحد مارس 06, 2011 12:05 am

موضوع مهم خاضة
تجزئة المهمة الى عدة مهمات صعيرة
مفيدة فى الدمج اكثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دعاء عمر عبد الحافظ
عضو عضو نشيط


عدد المساهمات : 109
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2011

مُساهمةموضوع: شكرا لكل المساهمين   الأحد مارس 06, 2011 10:26 am

فعلا الموضوع مهم وتجزئة المهمة ضرورة حتى نحقق الهدف المنشود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حنين
عضو عضو نشيط


عدد المساهمات : 121
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: أسلوب تحليل المهمات وتطبيق الخطط التربوية الفردية   الإثنين مارس 07, 2011 3:22 pm

موضوع مهم والخطط الفرديه مهمه جدا ولها دور فعال فى التشخيص والعلاج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسلوب تحليل المهمات وتطبيق الخطط التربوية الفردية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محاوله للوصول :: 
اقسام الإعاقه
 :: ذوى صعوبات التعلم
-
انتقل الى: