محاوله للوصول
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


يشمل جميع حالات ذوى الاحتياجات الخاصه وتأهيلهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم الموهبه وخصائص الطلبة الموهوبين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nahlh
عضو جديد


عدد المساهمات : 62
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/01/2011

مُساهمةموضوع: مفهوم الموهبه وخصائص الطلبة الموهوبين    الأحد مارس 06, 2011 5:27 pm

مفهوم الموهبة و خصائص الطلبة الموهوبين



مقدمة:
إن مايواجهه المجتمع العالمي في عصرنا الحالي من العديد من التحديات والقضايا والمشكلات ، يجعلنا نوجه اهتمامنا الى اكتشاف أبنائنا الموهوبين والتعرف عليهم ، وتقديم سُبل الدعم والمساندة لهم ، في ضوء احتياجاتهم وقدراتهم ، بالقدر الذى يمكنهم من استغلال طاقاتهم بما يعود بالنفع على المجتمع ، والمساهم في التغلب على مشكلاته والقضايا التي تواجهنا ، فالموهوبين في أي مجتمع ثروة بشرية لا يمكن تجاهلها ، ولابد من الحفاظ عليها ، والاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم الإبداعية.
وعلى عكس ما يعتقده البعض ، يتسم معظم الطلبة الموهوبين بالكرم تجاه غيرهم وباتساق شخصياتهم. الأمر الذي يجعلهم أفراداً منتجين في المجتمع ، ويسهمون في عمليات التطوير والتغيير ، فبوسع هؤلاء الطلبة الحفاظ على مجتمعاتهم ، والصعود بها الى أعلى قمم المستقبل ، والمساعدة في حل المشكلات ، بفضل مشاركتهم وما يتمتعون به من قدرات إبداعية وقيادية.
إننا نعتقد أن للطلبة الموهوبين احتياجات خاصة لا تستطيع مناهج التعليم العام الموجودة في نظمنا التعليمية الوفاء بها ، ومن ا لأهمية بمكان أن تكتشف المدارس الطلبة الموهوبين وترعاهم الرعاية التربوية المتكاملة ، حتى تضمن توفير بيئة التعلم المناسبة و فرص تنمية قدراتهم وإمكاناتهم على أفضل نحو مستطاع ، ومن هنا تقع المسئولية على عاتق المدرسة والمعلم في الكشف المبكر عن الطلبة الموهوبين وتقديم استراتيجيات التعلم الملائمة لهم وإثراء مناهجهم والوفاء باحتياجات أبنائهم من أصحاب الموهبة.
تعريف الموهبة :
لا يعد تعريف الموهبة عملية سهلة ، رغم ماله من تأثير كبير في التعرف على الطلبة الموهوبين ، وتحديد أنواع الخدمات والبرامج الخاصة الملائمة لهم. وكانت التعريفات السابقة لمصطلح الموهبة تركز على معامل ذكاء الفرد أو أدائه المدرسي، فعلى سبيل المثال :
كان الطلبة الذين يزيد معدل ذكائهم عن 130 ، أو الذين ينتمون الى أعلى فئات فصولهم أداءً في الامتحانات ، يوصفون يوصفون بأنهم موهوبون ويُلحقون في معظم الأحيان بفصول خاصة أو يُدرس لهم منهجاً أكثر تقدماً من مناهج أقرانهم. وكانت التعريفات السابقة تستبعد الطلبة الذين يُظهرون موهبة متميزة في مجالات أخرى كالموسيقى أو الفنون أو الرياضة البدنية أو القيادة وما الى ذلك ، وعندما طرح جيلفورد Guilford في الخمسينات من القرن الماضى تعريفه للذكاء الذي يفيد بأنه يتكون من قدرة عقلية واحدةرفقط حتى تقاس بمعامل الذكاء ، بل كان رأيه أن الذكاء ماهو إلا مجموعة متنوعة من القدرات الذهنية والإبداعية. واستمر باحثون آخرون أمثال كاتل ورينزولى وتورانس ( Cattell, 1971, Renzulli, 1978 , Torrance, 1965) في التوسع في المفهوم السابقة لتشمل موهبتي الإبداع والأداء بصور أخذة في التزايد.
و في أثناء فترة إدارة الرئيس ريجان للولايات المتحدة الأمريكية في الثمانينات من القرن الماضى ، صدر القانون العام 100-297، والمسمى قانون جاكوب.ك.جافيتز لتعليم الطلبة الموهوبين لعام 1988، والذ نص على:
" يعنى مصطلح - طلبة موهوبين – الأطفال والشباب الذين يتصفون بالقدرة على أداء متميز في مجال القدرات الإبداعية والفنية والقيادية أو في مجالات دراسية محددة ، والذين يحتاجون لخدمات وأنشطة لا توفرها المدرسة في العادة لتنمية هذه القدرات الى حدودها القصوى ".
وكانت لأبحاث رينزولى وزملائه
( Renzulli, 1978, Renzulli, Reis & Smith, 1980, Renzulli, Smith, 1981 )
دورأ هاما في تعريف الموهبة ، وأنها تتكون من تفاعل ما بين ثلاث سمات لا بد من توافرها جميعاً لدى الموهوب بالفعل، وتشتمل تلك السمات أو الأنماط السلوكية:
1. ذكاء يفوق المتوسط كما يتضح من انتماء إنجاز الطالب في الفصل الى الفئة العليا ، والتي تشمل نسبة من الطلبة تتراوح مابين 5: 10%.
2. التزاماً قوياً بأداء المهام ، كما يتضح من مثابرة الطالب وإنجازه.
3. مستوى مرتفعاً من الإبداع، كما يتضح من اتباع الطالب طرائق مبتكرة في التفكير توصله الى حلول وتعريفات جديدة للمشكلة.

ولقد تغيرت تعريفات الموهبة بصورة مذهلة عبر السنوات السابقة نتيجة للتوسع في تصور الذكاء وتنقيحه. وتضمن تقرير التميز القومي : دعوى لتنمية الموهبة في أمريكا (1993) الذى كتبته مجموعة استشارية من أجل قانون جافيتس (Gearhart, Weishahn & Gearhart, 1996 )، على تعريف يعكس على أفضل صورة المعلومات والتفكير على المستوى القومي في الوقت الحاضر، وفيما يلي تعريفها للموهوبين:
يتصف الأطفال والشباب من أصحاب الموهبة الفذة بمستويات أدائهم الرفيعة من الإنجاز أو بقدرتهم الكامنة على مثل هذا الأداء عند مقارنتهم بمن يماثلونهم في العمر والخبرة وينتمون الى بيئة مشابهة.
يُبدى هؤلاء الأطفال والشباب قدرة عالية على الأداء الذهني والإبداعي والفني ، ولديهم قدرات قيادية غير عادية، أو يتفوقون في موضوعات دراسية بعينها. وهؤلاء بحاجة الى خدمات وأنشطة لا تتوافر عادة في المدارس. كما تتوافر الموهبة لدى هؤلاء الأطفال والشباب المنتمين الى كافة المجموعات الثقافية والمستويات الاقتصادية وكافة ميادين إنجاز البشرية.
خصائص الموهوبين والمتفوقين

المهارات الحركية: ومن السلوكات الدالة عليها: يمشي ويتسلق ويركض بصورة متوازنة في سن مبكرة, يستطيع التحكم بسهولة بأدوات صغيرة كالمقصات والأقلام ويستطيع نسخ الكلمات والصور ويتعامل مع الأدوات جيداً.



الخصائص العقلية: ومن السلوكات الدالة عليها: يقرأ الإشارات وحتى الكتب, يحل مسائل رياضية, يستخلص علاقات بين أفكار متباعدة, يتذكر الأحداث والحقائق, يهتم بالقضايا الاجتماعية والأخلاقية, لديه قدرة على الانتباه لفترة طويلة, يسأل لماذا.


الخصائص الاجتماعية: ومن السلوكات الدالة عليها: يشفق على الآخرين ويتعاطف معهم, واثق بنفسه ومستقل, ينظم ويقود نشاطات الجماعة, يبني علاقات جيدة مع الأطفال الأكبر سناً والراشدين, يحترم ويقدر أفكار الرفاق والمعلمين وآرائهم, يعترف بحقوق الآخرين, لا يحب تدخل الآخرين في شؤونه الخاصة.


الخصائص الإبداعية: ومن السلوكات الدالة عليها: يتمتع بخيال قوي, يستمتع باللعب بالكلمات والأفكار, يظهر مستوى متطوراً من الحس بالدعابة اللفظية, يستخدم الأدوات والألعاب والألوان بطرق تخيلية, يعزف على آلة موسيقية.


الخصائص الخاصة: ومن السلوكات الدالة عليها: يمارس ألعاب رياضية بشكل جيد, يغني, يجمع طوابع أو عملات أو بطاقات, غالباً ما يظهر قدرة متميزة في مجال ما.



إنّ أهمية تعرُّف الطالب إلى الخصائص السلوكية التي يتميز بها الموهوبون تسهم في اكتشاف الذات وتحديد مجالات الاهتمام، والتخفيف من المشكلات والمعاناة التي قد يواجهها الموهوب جراء عدم تفهُّم الآخرين له، والتخفيف من حدة التأثر بسخرية الأقران.


وإنّ وعي الأسرة ومعرفتها بخصائص طفلها الموهوب يُسهم في تطوير قدراتها على ملاحظة هذه الخصائص والتعامل معها بإيجابية، ورصدها بهدف تنميتها وتطويرها، وتجنّب الممارسات الخاطئة التي قد تعيق تألُّقها، وتعزيز خصائص الموهبة لدى الطفل من خلال توفير المصادر، وإثراء البيئة المحيطة الداعمة لمجالات التميُّز لديه، والعمل على توجيهه إلى النشاطات الملائمة، وترشيح الطفل للبرامج التعليمية الخاصة بالموهوبين، والتعاون مع المؤسسة التعليمية في تربية الطفل وتنشئته وتوجيه طاقاته.


ومن أبرز الخصائص المعرفية للموهوبين والمتفوقين ما يلي:

أولاً: إدراك النظم الرمزية والأفكار المجردة: فهم يظهرون قدرة فائقة على تعلم النظم اللغوية والرياضية ومعالجتها في مرحلة مبكرة من العمر, وسرعان ما يُعرفون لدى الوالدين والمعلمين بمهاراتهم في هذه الجوانب.


ثانياً: حب الاستطلاع: فهم يكشفون في سن مبكرة عن رغبة قوية في التعرف على العالم من حولهم وفهمه من خلال قوة ملاحظتهم وطرحهم تساؤلات تبدو غير منسجمة مع مستواهم العمري أو الصفي الأمر الذي يتطلب جدية الراشدين في الاستجابة لهذه التساؤلات التي تعتبر عنصراً هاماً في بناء الشخصية الاستكشافية وتقويتها لدى الطفل.


ثالثاً: الاستقلالية: فالموهوب والمتفوق يتميز بنزعة قوية للعمل منفرداً ولاكتشاف الأشياء بطريقته الخاصة بأقل قدر من التوجيه من قبل المعلمين أو الوالدين, وهذا يشير إلى وجود دوافع داخلية بدلا ًمن الدوافع الخارجية التي تستند إلى أساليب المكافأة والعقاب كما هو لدى الطالب العادي.


رابعاً: قوة التركيز: فالموهوب والمتفوق يتمتع بقدرة فائقة على التركيز على المشكلة أو المهمة التي يقوم بمعالجتها, ويرافق هذه القدرة على التركيز طول مدة الانتباه. وتلعب هذه القدرات دوراً مهماً في تحقيق إنجازات على مستوى المهنة أو التخصص في المستقبل. وتشير الدراسات إلى أن العلاقة طردية بين الذكاء وبين عدد ساعات التركيز.


خامسا: قوة الذاكرة: يوصف الأطفال الموهوبون والمتفوقون باتساع معارفهم وعمقها وقدرتهم على اكتساب كم هائل من المعلومات حول موضوعات متنوعة واختزانها. وتجدر الإشارة إلى أن الذاكرة القوية تعتبر أعظم سلاح عقلي يمتلكه الفرد. وتشير الدراسات إلى أن


معاملات الارتباط عالية بين الذكاء والذاكرة والنجاح في الامتحانات.


سادساً: الولع بالمطالعة: يوصف هؤلاء الأطفال بأنهم مهووسو كتب مولعون بالقراءة وقراءاتهم متنوعة متبحرة, ويفضلون قراءة كتب في مستوى كتب الراشدين. كما أن استعدادهم للقراءة يظهر في سن مبكرة قد يكون في سن الثالثة.


سابعاً: تنوع الاهتمامات: فهم يتصفون بتنوع اهتماماتهم وهواياتهم وكثرتها, ومن أبرزها تجميع الأشياء وترتيبها مثل الطوابع والعملات القديمة والبطاقات البريدية والصخور والصور وغيرها.


ثامناً: تطور لغوي مبكر: فهم يظهرون مستويات متقدمة من التطور اللغوي والقدرة اللفظية, وتكون حصيلتهم من المفردات متقدمة على أبناء عمرهم أو صفهم, ويستخدمون تعابير لغوية في جمل مفيدة وتراكيب معقدة, ويتسم سلوكهم اللفظي بالطلاقة والوضوح.


أما الخصائص الانفعالية للموهوبين والمتفوقين فتتمثل في
أنهم يتمتعون باستقرار عاطفي واستقلالية ذاتية, وكثيرون منهم يلعبون أدواراً قيادية على المستوى الاجتماعي في شتى مراحل دراستهم, كما أنهم أقل عرضة للاضطرابات الذهانية والعصابية من الأطفال العاديين ويبدون سعداء يحبهم زملاؤهم. كما أنهم يتصفون بما يلي:


أولاً: النضج الأخلاقي المبكر: حيث يكون لديهم إدراك قوي لمفهوم العدالة في علاقاتهم مع الآخرين, وينشغلون بنشاطات مرتبطة بالعدالة الاجتماعية والمساواة, كما أنهم يهتمون بمشكلات الآخرين ويميلون لتقديم المساعدة لهم, وتكون لديهم قدرات على التمييز بين الصواب والخطأ, ويتطور لديهم نظام من القيم في مرحلة مبكرة, كما أنهم يبالغون في نقد الذات ونقد الآخرين, ويفضلون اللعب مع من هم أكبر منهم سناً.


ثانياً: حس الدعابة: فهم يلجأون إلى استخدام النكتة اللاذعة أو المبطنة, وقد يظهر ذلك من خلال التواصل اللفظي أو على شكل رسومات أو كتابات أو تعليقات ساخرة من دون أن يقصد بها إيذاء الآخرين.


ثالثاً: القيادية: فهم يمتلكون قدرة غير عادية على التأثير على الآخرين أو إقناعهم أو توجيههم.


رابعاً: الحساسية المفرطة والحدة الانفعالية: فهم يظهرون عادة حساسية شديدة لما يدور حولهم, وكثيراً ما يشعرون بالضيق أو الفرح في مواقف قد تبدو عادية لدى غيرهم من الأطفال العاديين, ويتميز بعضهم بحدة الانفعالات في استجاباتهم, الأمر الذي يعرضهم لمشكلات في البيت والمدرسة ومع الرفاق. وتعتبر هذه السمة المظهر الأكثر وضوحاً في النمو العاطفي للطفل الموهوب والمتفوق, وهي القوة المحركة للموهبة.


خامساً: الكمالية: وأبرز ما يميزهم التفكير بمنطق كل شيء أو لا شيء, وأنهم يضعون معايير متطرفة غير معقولة, ويسعون بشكل قهري لبلوغ أهداف مستحيلة, ويقيمون ذواتهم على أساس مستوى الإنجاز والإنتاجية.
مناهج تعليم الموهوبين: الأثراء والتسريع





المناهج والبرامج المعتمدة:
النظرة الجديدة للتربية الشاملة، تعنى بوضع برامج تطور القدرات المميزة والضعيفة لدى كل التلاميذ. وبما أن الموهوبين ثروة لكل المجتمعات يجب تطوير قدراتهم بالكشف عنهم ومساعدتهم ودعمهم لجعلهم يفيدون مجتمعهم بتفوقهم وقدراتهم.
وقد اعتمدت برامج واساليب عديدة لرعايتهم والاهتمام بهم في المدارس لسببين هما:
• تطوير موهبتهم وقدراتهم في المسار الصحيح يساعدهم على نفع أنفسهم ومجتمعهم.
• خلق جو تربوي لمتابعة قدراتهم المميزة (معوض، 2004).
وقد تختلف البرامج أو المناهج المعتمدة مع الموهوبين بحسب النظريات والأوليات المعتمدة لكن معظمها يركز على ثلاث نقاط أساسية هي:
- الاهتمام بالطالب لتشجيعه على تطوير قدراته.
- الأخذ في الاعتبار سرعته في التعلم لإعطاء معلومات جديدة.
- تعديل مضمون البرامج وذلك بتعميق الأفكار وإدخال مواضيع عدة، مثل إدخال المفاهيم المجردة، مثل الديمقراطية، والسلام، والإخلاص... (الروسان، فاروق، 2001).
أكد كيرك وآخرون (
Kirk et al., 2003) أهمية التركيز على زيادة حب الطفل الموهوب للتعلم وضرورة دراسة المحيط التعليمي، حيث يطور الموهوب ابداعه واستقلاليته، وبحسب الإمكانات ونوعية البرامج الموجودة في المدرسة، علينا اختيار المحيط التعليمي المناسب كالتالي:
1. الالتحاق بصف عادي ويتم دعم الموهوب من خلال تعديل الدروس في الصف.
2. الخروج من الصف في أوقات معينة لتطوير قدراته المميزة في غرفة مستقلة داخل المدرسة.
3. الخروج من المدرسة في أوقات معينة. لمقابلة مختصين في الناحية الإبداعية التي يتفوق فيها التلميذ ( مهندس كهربائي، نحات، موسيقي، محاسب...الخ).
4. المشاركة في الأبحاث بأن يطلب إليه إجراء بحث حول موضوع معين.
5. الالتحاق بمدرسة خاصة ( أو صف للموهوبين) وذالك لتطوير قدراته المميزة.
لا شك أن التلميذ الموهوب يشكل في الصف تحدياً لزملائه؛ فهو يتفوق على رفاقه أحياناً بنسبة عالية لا سيما في المراحل الدراسية المتقدمة، وقد يحار المعلم كيف يعلم فهو ملزم بتوسيع معلوماته الشخصية قبل تعليم الولد الموهوب.
فالهدف التربوي من تعليم الموهوب ليس إعطاءه دروساً أكثر لملء وقت فراغه بل تشجيعه على التفكير والإبداع والابتكار ولكي يستطيع المعلم مساعدته يجب أن يكون صبوراً ومشجعاً وناضجاً وذا خبرة ويقظة عميقتين
تهدف الأساليب والبرامج المعتمدة مع الموهوب إلى تقوية قدراته الذهنية، وذلك بتطوير استراتيجياته في التفكير مثل الاستيعاب والتطبيق والتحليل والتركيب والتقييم.
فالولد الموهوب يختلف عن زملائه في طرق تفكيره وقد ميز بلوم (
Bloom, 1992) بين الطفل الموهوب والطفل العادي بالهرم التالي الذي يبين الفرق بينهما في طريقة التفكير، فالطفل الموهوب يقيم ويركب ويحلل ويطبق قبل استيعاب المعلومات، أما الطفل العادي فهو يحتاج إلى المعلومات ثم الاستيعاب ثم التحليل إلى أن يصل إلى مرحلة التقييم ( محمد، عادل عبدالله، 2008).
تبع الولايات المتحدة الكثير من الدولة في الاهتمام ببرامج الموهوبين مثل كندا، استراليا، الوطن العربي، تايوان، جنوب إفريقيا، تركيا وغيرها.
أنواع البرامج التربوية الخاصة بالموهوبين (المناهج):
بما أن فلسفة تربية الموهوبين تنطلق من الفلسفة العامة في التعليم، المتمثلة في إعداد الفرد للحياة، وبما أن هناك شريحة من الطلبة تتمتع بقدرات عالية، وصفات شخصية خاصة، واحتمالية لظهور السلوك الابداعي، وبما أن هؤلاء لديهم الاستعداد للانتاجية المتميزة والتي تفوق إنتاجية الأفراد العاديين، فهم كنز من كنوز الأمة ولا بد من استثمار هذه الثروة لتكون رافداً غزيراً وفعالاً يدعم مسيرة التنمية والتقدم في أية دولة (الخطيب، جمال، وآخرون، 2008).
الأهداف العامة للبرامج (المناهج) الخاصة بالطلبة الموهوبين.
1. التعرف المبكر على هذه الفئة.
2. توفير البيئة الداعمة لتطوير قدراتهم وحمايتها من التراجع.
3. الحماية من الانسحاب والتسرب من المدارس، والانحراف، لأن خطورة الانحراف عندهم خطره يفوق خطورة انحراف الأفراد العاديين.
4. التوجيه نحو التخصص المستقبلي في سن مبكرة، وإعدادهم ليكونوا قادة في حقول المعرفة المختلفة أياً كانت مواقعهم، بما يخدم المجتمع وتقدمه.
5. توفير البرامج التربوية التي تدفع بقدراتهم إلى أقصى حد ممكن.
6. استثمار طاقاتهم وإمكاناتهم لأطول فترة زمنية ممكنة في التنمية والانتاجية.
7. إعداد الكفاءات للعمل في المجالات الحساسة والرئيسية حسب الخصوصية التي يعتمد عليها مستقبل المجتمع أو الأمة التي ينتمون إليها (السرور، ناديا، 2000).

مناهج الموهوبين:
خصائص مناهج الطلبة الموهوبين والمتميزين:
1. تحتوي على مستوى عالي من الأفكار المعقدة والمتطورة.
2. توفر فرص للمعلمين التوسيع مدى الخدمات التعليمية المقدمة التي تتحدى الطلبة الأكثر قدرة.
3. تمكن المعلم من تكييف وملائمة المحتوى لمناسبة الحاجات الفردية الخاصة بكل طالب.
4. تستخدم مهارات التفكير العليا التي تعتبر متممة للمنهاج.
5. تعمل على تنظيم المحتوى بناءً على الموضوعات والقضايا الموجودة في المنهاج الأساسي مع إجراء بعض التعديلات.
6. تشجيع على استخدام الأفكار التجريدية بشكل كاف.
7. توفر فرص للطلبة للاستكشاف والبحث في مجالات اهتماماتهم
8. توفر فرص لتقديم انتاجيات مبدعة ومتقدمة (
Baslro, 1999).

العناصر الأساسية في المناهج الدراسية للطلبة الموهوبين والمتميزين:
1. الأهداف:
لا بد من مراجعة وفحص الأهداف الواردة في الخطوط العريضة للمناهج والكتب المدرسية المقررة من قبل وزارة التربية والتعليم، وإعادة صياغتها وتطويرها بحيث تنسجم مع هذه الفئة من الطلبة وحاجاتهم الخاصة.
ويجب أن تراعي عملية وضع الأهداف الخاصة بهم المتغيرات التالية:
1. الموضوعات الأساسية في المنهاج العادي.
2. مستوى الذكاء والموهبة عند الطلبة.
3. الإمكانيات المتوفرة في البيئة المدرسية.
4. مستوى اهتمام الطلبة ودافعيتهم ( يحيى، خولة، 2006).
البرامج والمناهج التربوية للموهوبين والمتميزين:
أولا :الإثراء:
Enrichment:
مفهوم الإثراء: هو إدخال تعديلات أو إضافات على المناهج المقررة للطلبة العاديين حتى تتلائم مع احتياجات الطلبة الموهوبين والمتفوقين في المجالات المعرفية والانفعالية والإبداعية والحسركية.
وقد تكون التعديلات أو الإضافات على شكل زيادة مواد دراسية لا تعطي للطلبة العاديين، أو زيادة مستوى الصعوبة في المواد الدراسية التقليدية، أو التعمق في مادة أو أكثر من هذه المواد الدراسية.
بمعنى أن الإثراء يقتصر على إجراء تعديلات أو إضافات على محتوى المناهج أو أساليب التعلم أو انتاجات التعلم، دون أن يترتب على ذلك اختصار للمدة الزمنية اللازمة عادة للانتهاء من مرحلة دراسية أو انتقال الطلبة المستهدفين من صف إلى صف أعلى (جروان، 2008).
وحتى يكون الإثراء فعالاً لا بد أن تراعي في تخطيطه وتنفيذه مجموعة من العوامل أهمها:
- ميول الطلبة واهتماماتهم الدراسية.
- أساليب التعلم المفضلة لدى الطلبة.
- محتوى المناهج الدراسية الاعتيادية أو المقررة لعامة الطلبة.
- طريقة تجميع الطلبة المستهدفين بالإثراء والوقت المخصص للتجميع.
- تأهيل المعلمين والذين سيقومون بالعمل وتدريبهم.
- الإمكانات المادية للمدرسة ومصادر المجتمع المتاحة.
- تتابع مكون البرنامج الأثرائي وترابطها (جروان، 2008).
هناك فرق حقيقي بين مجرد اشغال الطلبة بمهات متشابهة غير واضحة حتى للعاملين على تنظيم البرنامج الإثرائي، لذلك يجب التفريق بين البرنامج الاثرائي والمشروع الإثرائي.
هناك العديد من المدارس التي تقدم مشروعات اثرائية لا تعدو أن تكون خبرات تعليمية متناثرة تفتقر على العمق ووضوح الأهداف والترابط وقد تتوقف عند حدوث تغييرات في الجهاز التعليمي أو الإداري أو عند نقص المخصصات المالية لهذه المشروعات، ومن المؤسف أن معظم ما يعرض تحت مظلة الإثراء ليس سوى مشروعات مجزأة تأخذ أشكالاً عدة، ولم تكن أصلاً موجهة نحو الموهوبين والمتفوقين، وقد تقتصر على مادة دراسية دون أخرى أو على مستوى دراسي دون آخر، أي أنها لا تتصف بالتتابع ووضوح الرؤية والتوجه الشمولي وبعد النظر (جروان، 2008).

من أهم الأمثلة على المشروعات الإثرائية[/size]:
- برامج تبادل الطلبة.
- النوادي العلمية والأدبية والفنية والمدرسية.
- مشروعات خدمة البيئة المحلية والمجتمع.
- الدراسات الفردية ومشروعات البحث.
- المشاغل التدريبية والمشروعات.
- التدريب المهني الميداني.
- المناظرت والمحاضرات.
- نشاطات الدراما والمسرح والموسيقى.
- المسابقات العلمية والثقافية.
- المعارض الفنية والعلمية.
- دراسة اللغات الأجنبية.
- دراسة مقررات لتنمية التفكير والإبداع.
- برامج التعليم المحوسب.
- المخيمات الصيفية (جروان، 2008).

النموذج الإثرائي المدرسي الشامل
The school wide Enrichment model:
يشير جرين لوومكلنتوش (
Creenlaw & Mclntoch, 1988) أن هذا النموذج يعد خلاصة ما توصل إليه (رينزولي) بعد سنوات طويلة من البحث في مجال التعرف على الطلبة الموهوبين وبرامج التعلم المناسبة لهم وهو محصلة نموذجين سابقين هما:
أ‌. النموذج الإثرائي الثلاثي
The Enrichment Traid Moodl:
]b]ب‌. نموذج الباب الدوار للكشف عن الموهوبين
[/b]The Rovolving Door Indntification Model
وقد قام رنزولي بتطوير هذا البرنامج حتى يكون بمثابة دليل أساسي لتطوير برامج الموهوبين وقد طور رونزولي برنامجه بناءً على مفهوم الحلقات الثلاثة للتميز والذي يتكون من تقاطع ثلاثي حلقات:
1. قدرة عقلية عامة فوق المتوسط.
2. القدرة على الالتزام بالمهمة والإنجاز.
3. القدرة والإبداع.
ويتألف نموذج رونزولي الإثرائي الشامل من ثلاث مستويات كمايلي:
أ‌. المستوى الأول: الاستكشاف:
يهدف هذه المستوى إلى تعريف الطلبة النشاطات استكشافية وموضوعات وجوانب معرفية، صممت لتعريفهم بخبرات ومعارف جديدة غير متوفرة في المنهاج العادي.
ويستخدم في تنفيذ هذا المستوى كافة المصادر المعرفية المتاحة لإثراء المواد الدراسية التقليدية، أو تقديم مواد دراسية جديدة تتلائم مع مستوى الطلبة ومسؤولية هذا النوع من النشاطات لفريق تشكله المدرسة ويفهم المعلمين وآباء الطلبة.
أهمية هذا النوع من الإثراء:
- يعطي فرصة لجميع الطلبة من الاستفادة من هذه الأنشطة.
- يساعد المدرسة على تبني فكرة أن البرنامج الإثرائي يصلح للموهوبين والمتميزين والعاديين.
يساعد هذا المستوى الاستكشافي انتقال الطلبة إلى المستوى الثاني المتمثل في الاستقصاء (يحيى، خولة، 2006),
ويشير جروان (2008) أن هناك حاجة لوجود منسق يتم اختياره من بين المعلمين لتسهيل عملية التنفيذ والمتابعة والتقييم، والمسؤولية المباشرة تقع على عاتق معلم الصف أو معلم المادة الدراسية.
ومن الأمثلة على النشاطات المناظرات، والعروض الفنية والرحلات الميدانية وزيارة المتاحف ودعوة محاضرين، والدورات التدريبية القصيرة في الموسيقى والطباعة واللغات وغيرها.

1. المستوى الثاني الاستقصاء (أو مستوى الخبرات المتايزة في غرفة المصادر):
ويتضمن خبرات ونشاطات جماعية تدريبية موجهة في قسم منه للطلبة في الصف العادي وبعضها خاص بفئة الطلبة الموهوبين والمتفوقين في غرفة مصادر الطلبة الموهوبين المتفوقين (جروان، 2008).
ويشير
Davis, Colangelo إلى أن هذا المستوى يشمل أربعة أنواع من الأنشطة هي:
1. مهارات عامة في تنمية التفكير المبدع وحل المشكلات والتفكير الناقد ومنهم الذات ( محور المهارات المعرفية والانفعالية ) (جروان، 2008) ( يحيى، خولة، 2006).
2. محور مهارات كيف نتعلم، ويفهم مهارات المقابلة وتسجيل الملاحظات والاستماع وتحليل البيانات وتنظيمها.
3. محور مهارات الاتصال ويفهم مهارات الاتصال المرئية والشفوية والكتابية.
4. محور مهارات البحث واستخدام المراجع والموسوعات وقواعد المعلومات (جروان، 2008).
2. مستوى البحث التطبيقي المتعمق:
يتضمن هذا المستوى نشاطات بحثية، ونواتج فنية وأدبية يمارس الطلبة فيها دور الباحث الحقيقي أو المحترف، ويستفيد من هذا المستوى الطلبة الذين يظهرون اهتماماً خاصاً بمتابعة دراسة موضوع معين أو التعمق في معالجة مشكلة أو قضية ما (جروان، 2008) (يحيى، خولة، 2006).
[size=24][b]المنهاج الإثرائي:
يعد المنهاج من المكونات الأساسية للبرامج الإثرائي للطلبة الموهوبين والمتفوقين وهو في المركز الثاني بعد المعلم في قائمة العوامل المؤثرة في انجاح البرنامج الاثرائي ومبرر ذلك عجز المنهاج العام عن تلبية احتياجات الطلبة الموهوبين والمتفوقين الذي يتحدى قدراتهم (جروان، 2008).
خصائص المنهاج الإثرائي:
المنهاج: هو سلسلة منظمة من النتاجات التعليمية المقصودة، وعملية إعادة بناء المعرفة والخبرة وتطويرها بصورة منتظمة برعاية المدرسة أو الجامعة لتمكين المتعلم من زيادة سيطرته عليها (جروان، 2008),
ومن أهم خصائص المنهاج الأثرائي مايلي:
1. أن يكون مكملاً للمنهاج العام الذي يشكل نقطة الأساس للتمايز.
2. أن يحدد المهارات والمعارف التي يجب أن يتعلمها الطلبة الموهوبين والمتفوقين.
3. أن يركز على عمليات التفكير العليا من خلال اختياره بعناية بها الطلبة بإشراف المعلمين ودعمهم.
4. أن يشارك المعلمون في تطويره لأنهم من سيقوم بتنفيذه وأقدر على تلمس حاجات الطلبة في الجانب المعرفي.
5. أن يحقق الشمولية بتوفير خبرات اثرائية وتسريعية تلبي قدرات الطلبة
6. أن يتضمن نشاطات ومشروعات للدراسة الحرة يقوم بها الطلبة بإشراف المعلمين ودعمهم.
7. أن يتصف البرنامج الاثرائي بالمرونة في تتابع مواد أو خبراته وفق احتياجات الطلبة لكل مرحلة.
8. أن يحقق تكاملاً بين الأهداف المعرفية والانفعالية والوجدانية (جروان، 2008),ط
[/b]


مستويات المنهاج واشكاله:
1. المنهاج المكشوف أو المقصود: وهو المنهاج الرسمي المكتوب الذي يفترض واضعوا المنهاج أن المعلمين والطلبة سوف يتقيدون به.
2. المنهاج غير المكشوف أو غير المقصود: وهو الذي ينفذه المعلمون فعلياً في الغرف الصفية.
3. المنهاج الذي وصل المتعلم: وهو المنهاج الذي يمثل النواتج التعليمية المقصودة منها وغير المقصود التي تقوم عادة على أساس ما يكشف عنه المتعلم من أداء على أدوات القياس (جروان، 2008).
ثانياً: التجميع:
وهو جمع الموهوبين في مدارس او صفوف خاصة وذلك للأسباب التالية:
- تحقيق التجانس العقلي بين الموهوبين.
- اتاحة الفرصة للموهوبين للتركيز والفعالية من خلال المراقبة الفردية الدقيقة.
- إتاحة الفرصة للتنافس بين الموهوبين.
- وجود مختصين للمساعدة على نجاح الموهوبين ودعمهم نفسياً واجتماعياً.
* ويتطور هذا البرنامج من خلال تعديل وتوسيع المناهج (المواد الاكاديمية) وذلك عن طريق إدخال مفاهيم مجردة ومعقدة.

[b]من أهم الانتقادات التي وجهت لهذا البرنامج:

- مدارس الموهوبين في العالم قليلة.
- تميز الموهوبين بوضعهم في إطار غير عادي.
- الإحساس بالاختلاف والفوقية قد يحدث لهم صعوبات اجتماعية مع زملائهم.
- مواقف التحدي قد تؤدي إلى عمل يفوق طاقتهم الجسمية والعقلية
- ثقتهم بصواب آرائهم قد يؤدي إلى الجدل العقيم والنظرة العدوانية إلى آراء الآخرين (السرور، 1998( يحيى، خولة، 2006).

ثالثا : برنامج التسريع:
ويتضمن نظام الانتقال من صف إلى أعلى دون الامتثال لنظام الالتحاق في الصف الذي يليه فيا لترتيب العادي (سرور، 1998).
أي العمل على توفير الفرص التربوية التي تسهل التحاق الطفل الموهوب بمرحلة تعليمية ما في عمر أقل من أقرانه العاديين، أو اجتيازه لمرحلة تعليمية ما في مدة زمنية أقل من المدة التي يحتاجها الطفل العادي، ومن الممكن تسريع تحصيله في مادة واحدة فقط، أو في معظم المواد بترفيعه إلى صف أعلى (مثلاً بوضع الطالب في مادة الرياضيات في صفين أعلى من صفه) (يحيى، خولة، 2006).
وأرى أن هذا البرنامج إذا دعم بمواد اثرائية وبمتابعة دقيقة لمراحل الطالب الموهوب الدراسية والنفسية، فإنه يمكن أن يتوصل هذا الطالب إلى خبرات اجتماعية مميزة وتحسين أكاديمي ملحوظ لدى الطفل الموهوب.
ينفذ هذا النوع من البرامج في عدة أساليب منها:
1. النموذج القديم: وهو ما يسمى بتخطي الصفوف ومنه ينتقل الطالب من صف إلى آخر أعلى من المستوى الذي ينتقل إليه تدريجياً. كأن ينتقل الطفل من مستوى الصف الثالث الأساسي إلى مستوى الصف الخامس الابتدائي دون المرور بمستوى الرابع الأساسي، وذلك تبعاً لمعايير خاصة إلا أن هذا النوع له كثير من السلبيات وأثبتت البحوث عدم جدواه.
2. القبول المبكر في الروضة أو المدرسة الابتدائية.
3. القبول المبكر في الجامعة
4. القبول المزدوج في المدرسة والجامعة:
5. الإسراع في تعليم مقررات مجال واحد مما يؤدي إلى القبول في الجامعة وفي هذا المجال المحدد وبعد هذا البرنامج من أنجح برامج التسريع ولعله افضلها مثل: برنامج التسريع في الرياضيات (
[/b]SMPY) والذي نال شهرة عالمية ويعتبر من أكثر البرامج دقة في تحديد الأهداف والمخرجات (الخطيب جمال، وآخرون، 2009) (جروان، 2008).

إيجابيات هذا البرنامج:
- استجابة لقدرات التلميذ الفردية بدلاً من أبقائه مع سائر التلاميذ الأقل منه مستوى وإضاعة وقته.
- توفير التكلفة الإضافية التي تعتمد عليها برامج أخرى (الدهمشي، 2007).

[b]سلبيات هذا البرنامج:

- أنه لا يتعامل مع خصوصية كل تلميذ، لأنه يوضع مع تلاميذ أكبر منه سناً.
- أن التلميذ قد لا يتواصل بإيجابية مع زملائه في الصفوف العالية بسبب الفارق في العمل (معوض، ريم، 2004).؟
ومن الواضح أن نتائج الإسراع التي أجريت حول الإسراع لا تدل بشكل واضح على أن له أثاراً سلبية على التلاميذ، كما أنه لم تدل كذلك على أنه يعود عليهم بالفائدة في كل الحالات.
ومع ذلك يبدو أن الإسراع يعد بمثابة خطة ممتازة يمكن اتباعها مع الأطفال الموهوبين، ولكنها تتطلب اهتماماً دقيقاً لكل حالة فردية ولكل جوانب المنهج الدراسي المقرر (محمد، عادل عبدالله، 2008).
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان نظمى عبد اللطيف
عضو عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 119
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الموهبه وخصائص الطلبة الموهوبين    الإثنين مارس 07, 2011 1:15 pm

ملحوظه انه يجب مراعاه انه اذا

تجاهلنا الموهوبين ولم نعطهم حقهم

سيكون خطرهم لا يقل اهميه

عن خطر ذوي الاعاقات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دعاء عمر عبد الحافظ
عضو عضو نشيط


عدد المساهمات : 109
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الموهبه وخصائص الطلبة الموهوبين    الإثنين مارس 07, 2011 4:35 pm

شكرا
ولابد ان ناخذ بعين الاعتبار مشاكل الطلبة الموهوبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم الموهبه وخصائص الطلبة الموهوبين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محاوله للوصول :: 
اقسام الإعاقه
 :: ذوى الموهبة والتفوق
-
انتقل الى: