محاوله للوصول
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


يشمل جميع حالات ذوى الاحتياجات الخاصه وتأهيلهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تأهيل المعاقين ذهنيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nahlh
عضو جديد


عدد المساهمات : 62
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/01/2011

مُساهمةموضوع: تأهيل المعاقين ذهنيا   الأحد مارس 06, 2011 9:59 pm

تجـربـة رائـدة

تأهيل وتطوير المعاقين ذهنيا عن طريق الكمبيوتر






وحـيـد الـتـاجي
أخصائي تأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة يقول:


لقد تعاملت مع أكثر من مكان متخصص في تأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة
(المعاقين ذهنيا بصفة خاصة) ومن خلال مشاهدات وتأملات ومراقبة عن قرب حول تصرفات هذه الفئة خلال الأنشطة اليومية المتعددة داخل مكان التأهيل .. وأيضا من خلال تعاملي الشخصي عن قرب مع العديد من ذوى الاحتياجات الخاصة (المعاقين ذهنيا بصفة خاصة) سواء داخل مكان العمل أو خارجه .. ومن خلال الحوار المتبادل بيننا .. ومع استمرار هذه المراقبة والمشاهدة والتأملات شهور عديدة .. وجد أن أغلب المعاقين ذهنيا يتمتعوا بقدر عالي جدا جدا
من الفهم .. والقدرة على استيعاب وتحصيل بعض المواد العلمية التي تعطى لهم عن طريق الكمبيوتر بطريقة سهلة .. ومشوقة .. وأكثر إثارة .. والبعض منهم يفوق في أدائه للأشياء أمثالهم من الأسوياء .. وذلك في نواحي كثيرة .. وإذا بحثنا عن السبب الحقيقي وراء تقدم هذه الفئة التي قدر لي أن أعمل معها سنجد أن الله عز وجل سخر لهم ومنحهم أسر مؤمنة بقضاياهم ومتفانية في خدمتهم وأيضا فريق العمل من المدرسين والأخصائيين المخلصين والمحبين للعطاء دائما وبلا حدود ومهما كانت الظروف .. ومع دور الدولة الإيجابي الذي لا يستطيع أحد إنكاره .. فبالأمس كان من لديه أبن معاق يتخفى به !! يخشى أن يعرف أحد أنه لديه طفل معاق .. هذا كان بالأمس ..
أما الآن .. والحمد لله .. أصبح لهم حقوق والكل يرغب في مساعدتهم .. كل هذا وغيره كان سببا لنجاح ووصول هذه الفئة من ذوى الاحتياجات الخاصة إلي هذا النجاح والتقدم المشرف لنا جميع الأمر الذي جعلني .. والحمد لله .. أتشجع وأقوم بمحاولة متواضعة لعمل شيء ولو بسيط على قدر استطاعتي من أجل الارتقاء بمستوى الأداء لذوى الاحتياجات الخاصة على المستوى العام والخاص ومواكبة العالم


.. فكانت فكرة تأهيل المعاقين ذهنيا على :


- استخدام الكمبيوتر كوسيلة تعليمية وليس ترفيهية فقط .
- التأهيل والتدريب على الأعمال المكتبية والسكرتارية .
- التأهيل والتدريب على العلاقات العامة .
- التأهيل والتدريب على المساعدة في تدريب زملائهم من ذوى الاحتياجات الخاصة


وبالفعل قمت بالإشراف على تأسيس مكان يتم فيه تنفيذ هذه الفكرة في القاهرة والاسكندرية
وبدأت بوضع خطة لتأهيل فريق عمل من المدرسين وقمت بتنفيذها .. حيث تم تدريب أكثر من حوالي 95 مدرس ومدرسة بالقاهرة والاسكندرية ليقوموا بتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة على استخدام الكمبيوتر ..
ثم وضع خطة أخرى لتأهيل عينة من الدارسين من ذوى الاحتياجات الخاصة (المعاقين ذهنيا) بتصنيفات مختلفة (كبداية لفكرة تأهيل المعاقين ذهنيا) على استخدام الكمبيوتر وعلى الأعمال المكتبية والسكرتارية والعلاقات العامة .. وفي أقل من ستة شهور استطاع المعاقين ذهنيا أداء المهام المطلوبة منهم بكفاءة عالية جدا .. وكانوا في غاية السعادة وهم يؤدون تلك الأعمال.


فتكنولوجيا الحاسب الآلي أصبحت عصبا للحياة على المستوى المحلى والعالمي
ويعتبر الكمبيوتر من أهم الوسائل المساعدة في تأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة


والهدف من وراء ذلك .. هو الارتقاء بحياة ذوى الاحتياجات الخاصة في مجتمعنا العربي والوصول بهم إلي الاستقلالية التي تغنيهم عن الاعتماد الكلي على ذويهم أو القائمين على رعايتهم لقضاء جميع حوائجهم .. ومن ثم .. تحويلهم إلي عناصر إنتاجية قادرة على السعي والتكسب وأخذ دورا إيجابيا نافعا للذات والمجتمع كسائر أعضائه من الأسوياء .


فعبر ملكات إنسانية مثل الرغبة في التطور والارتقاء لدى الشخص .. ورغبات إنسانية مثل الحب والتواصل مع المجتمع المحيط ، يمكن إيجاد السبل والمواتية لإيصال المعلومات وتنمية المهارات لدى ذوى الاحتياجات الخاصة عن طريق استخدام الكمبيوتر بشكل يسمح لتلك الفئة بمواكبة ما يحدث من متغيرات وتقدم للمجتمع المحيط بهم .


وتبرز أهمية مثل هذه التجربة أيضا إسنادا إلي اعتبارات عديدة أخرى .. كرفع مستوى الأداء للشخص من ذوى الاحتياجات الخاصة بوجه عام .. وتحقيق الاستيعاب المناسب للحواس والجوارح لديه بوجه خاص .. فضلا عن العمل على تفريغ تلك الطاقات والمشاعر المكبوتة والتي لا تجد الرافد التلقائي المناسب لانسيابها تجاه محيطه الخارجي .



فالكمبيوتر مكمل لعملية التدريس بطريقة مفيدة للطرفين (الدارس المعاق والمدرس) فهو يقلل العبء الملقى على عاتق كل من الدارس والمدرس .. ويجب أن ننتبه إلي أن الكمبيوتر لا يمكن أن يحل محل المدرس .. فهو لا يتعدى كونه جهازا .. وبالتالي لا يعطى أية ردود أفعال إنسانية أو يظهر أية مشاعر إنسانية .. و هو ما يحتاج إليه الدارس من ذوى الاحتياجات الخاصة .. فهذه النواحي الإنسانية مهمة جدا بالنسبة له لإقامة مواقف تعليمية جيدة .. لذا .. فالكمبيوتر عبارة عن وسيلة مساعدة فقط .. لما يحويه من برامج متعددة تتمتع بالإثارة وشد انتباه الدارس من ذوى الاحتياجات الخاصة .. والغرض من هذا كله هو .. اكتساب ذوى الاحتياجات الخاصة مهارة ما أو تدريبهم عليها حتى يتقنوها ..



اختيار البرامج


يجب اختيار البرامج المناسبة لغرض تأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة .. ووفقا لمستوى كل دارس (مهما كانت درجة إعاقته) .. ويمكن للمدرس أن يقوم بنفسه بإعداد برنامج خاص لكل دارس بعد تقييم قدراته .. ومعرفة الأشياء التي يعرفها أصلا .. ومعرفة احتياجاته .


ويجب أن يكون لدى المدرس القدرة الكافية على اختيار البرامج أو الألعاب المناسبة والتي سيتعلم من خلالها الدارس المعاق ذهنيا ما يفيده ويساعده على تنمية قدراته .




اعتقاد خاطئ .. ألعاب الكمبيوتر تضيع وقت المعاق ذهنيا


قد يعتقد البعض أن استخدام ألعاب الكمبيوتر مجرد تضيع لوقت الدارس (المعاق ذهنيا) أو تتويهه عن الواقع الذي يعشه .. فهذا فهم خطأ .. فكل خطوة يقوم بها المعاق ذهنيا على جهاز الكمبيوتر يتعلم شيء جديد .. ليس عن الكمبيوتر فحسب .. بل عن أشياء أخرى كثيرة هو في أشد الحاجة إليها .. وقد لا يستطيع أن يستوعبها (الدارس المعاق ذهنيا) بالطريقة التقليدية .. فهنا جاء دور الكمبيوتر.. للمساهمة في التعليم والترويح في ذات الوقت .



فوائد الكمبيوتر

في تأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة
- يوفر رد فعل ودعما فوريا
- يوفر توجيهات وسبل المحاكاة
- يساعد في عملية التحفز
- يساعد في عملية التركيز
- يساعد في عملية التدريب والتطبيقات
- يجنب الدارس من ذوى الاحتياجات الخاصة ..عند الخطأ ..الشعور بالحرج والفشل
- يساعد على تنمية الاعتماد على الذات وعدم الاتكال التام على المدرس
- لن يظهر الكمبيوتر أي تذمر عن الخطأ فهو يتسم بالصبر ولا يغضب أبدا ولا ينفذ صبره
- التنويع في عرض الأشياء بصورة مشوقة للغاية
- لن يستهزأ أو يسخر من الدارس (من ذوى الاحتياجات الخاصة) عندما يخطأ في شيء ما
- يعطى فرص كثيرة ومحاولات حتى ينجح الدارس في أداء المهمة المطلوبة
- كل خطوة يقوم بها الدارس (المعاق) على الكمبيوتر يقابلها استجابة من الكمبيوتر ثم يتم عرض درس أخر جديد مما يستلزم إجابة .. وبواسطة هذه الطريقة يحسن الدارس المعاق ذهنيا استخدام الوقت .. حيث يعرض الكمبيوتر الدروس واحدا تلو الآخر مما يحفز الدارس المعاق ذهنيا على التركيز أكثر ومواصلة العمل
- التدريب من أجل الإتقان والتعميم
- وسيلة من وسائل التعليم والترويح في ذات الوقت خاصة مع المعاق ذهنيا
- كسر الملل في عملية التدريس من خلال التنوع والإثارة في عرض الأشياء المختلفة .. على عكس التدريس بالطريقة التقليدية .. وخصوصا مع ذوى الاحتياجات الخاصة



مجرد وظيفة !!

في رأي .. أن من يدخل في مجال تأهيل وتعليم المعاقين ذهنيا .. يجب ألا يعتبره مجرد وظيفة يؤديها والسلام .. أو أن مؤهله فرض عليه ذلك .. إلي غير ذلك من المبررات التي لا تفيد الدارس المعاق ولا تفيد صاحب الاعتقاد أيضا!.. ولكن .. يجب أن يكون هناك إيمان كامل بهذا العمل النبيل .. مع الإخلاص والصدق والتفاني في هذا العمل والقدرة على الابتكار للوصول بهذا المعاق إلي الأحسن دائما ..


فيجب أن نعلم جيدا أن المعاق .. إن كان مختلف في شيء .. فهو متميز في أشياء كثيرة أخرى .. ويجب علينا اكتشاف هذه الأشياء وإظهارها له ولأسرته .. وللمجتمع .. والتعاون معا

(أهالي ومدرسين) لتحقيق هذا الهدف ..

ولن يكتشف قدرات أو مواهب المعاق المختلفة .. أشخاص يتعاملون مع الأولاد على أنها مجرد وظيفة فقط .. وتكون نتيجة ذلك زيادة في إعاقة الطفل المعاق .. واعتماد كلي على ذويهم .. وتعلم الكسل وعدم تحمل المسئولية .. الخ



معاقين في البيت لا يخرجون !!!


بعض الأهل لا يرغبون في اصطحاب طفلهم المعاق ذهنيا في أي مكان خارج المنزل .. فهم لا يأخذونه إلي اللقاءات العائلية والمناسبات لأنهم يخجلون منه أو لأنهم يعتقدون أن الأقارب والجيران لا يرحبون بوجود الطفل في بيوتهم ..
وقد يخاف الأهل من أن يتصرف الطفل بشكل غير مرضي ولا يأخذ بعضهم الطفل المعاق إلي التسوق للسبب نفسه أو لان الناس قد يهزءون به والخوف من اصطحاب المعاق خارج البيت قد يؤدى بالأهل أنفسهم إلي البقاء في البيت والانعزال والوحدة أكثر فأكثر .
.

فهذا خطأ كبير جدا بل على العكس يجب أن يخرج المعاق ذهنيا مع الأهل ليتعود الناس على رؤيته والتعامل معه .. ويمكن من خلال ذلك أن يتعلم المعاق الطرق العادية للحياة بين الناس ويكتسب ثقة في نفسه ويعتمد على نفسه بنسبة كبيرة كما قد يمكن أن تساعد على تغير نظرة المجتمع وفهمه للإعاقة الذهنية ..


ويحاول المدرس تدريبه عمليا أسلوب التعامل مع الغير في كافة المجلات والأشياء ويدربه على محاورة الناس وتبادل الحديث معهم وذلك من خلال إتاحة الفرصة للناس أن تجلس معه ويتبادلا الحديث معا .. ويتدخل المدرس فقط عند الضرورة لتصحيح أي أخطاء قد تصدر من كلا الطرفين (المعاق - والمحاور من الناس).


وهذا بالفعل ما حدث .. حينما أخذت بعض المعاقين ذهنيا وجلست بهم في العديد من الأماكن العامة والمطاعم .. فمن خلال مشاهدة الناس لهم وهو يعملون (كنت أقوم بتأهيلهم على بعض الأعمال) ويتحدثون .. كان هناك دهشة وإعجاب شديد .. ولم يصدق بعض الناس أن هؤلاء معاقين ذهنيا لما لمسوه من الطبيعية في الحوار والأداء .. الأمر الذي جعل بعض مديري المطاعم الشهيرة أن يعرض علي بأن يقوم بتشغيل أحد الأشخاص المعاقين ذهنيا .. وحينما شاهد بعض رجال الأعمال الأفاضل شغل أبنائهم الممتاز داخل أحد المعامل المخصص لتأهيل المعاقين ذهنيا على الأعمال المكتبية والسكرتارية واستخدام الكمبيوتر .. عرض تخصص مكان لتشغيل أبنه وبعض من زملائه المعاقين ذهنيا مع وجود مشرف لهم .. وعرض أخر بنفس الفكرة من ناس أفاضل أيضا .. فالكل يريد أن يساعد ولكن علينا نحن أن نوجه ونحسن من صورة المعاق ذهنيا .


فكثير من الناس لا يعلموا شيء عن الإعاقة الذهنية .. وتعتبر مسئولية تحسين صورة المعاق ذهنيا أمام العامة (الرأي العام) هي مسئولية الأسرة والمدرسين والأخصائيين والمتعاملين مع هذه الفئة .. فهم أعلم الناس .. عن مفهم الإعاقة الذهنية .. وعن حالة الطفل ذوى الاحتياجات الخاصة.



حالة المدرس النفسية عند التعامل مع المعاق ذهنيا

مجرد رأى :
يجب أن يكون المدرس أو من يتعامل مع المعاق ذهنيا في حالة نفسية مستقرة وأن يفصل مشاكله الشخصية عن مشاكل تلميذه المعاق ذهنيا .. وإن كان يعاني من مشاكل لا يستطيع نسيانها خلال الدرس .. فعليه أن يتنحى عن إعطاء حصته حتى يعود إلى حالته الطبيعية .. ويستطيع التعامل مع تلميذه المعاق ذهنيا ..



فالتلميذ المعاق ذهنيا حساس لأقصى درجة .. فعندما يرى مدرسه على غير طبيعته .. فقد ينتقل إليه هو أيضا الإحساس بالقلق والحزن .. وقد يعتقد أن مدرسه مضايق منه هو .. ولن يستطع الشعور بأن هناك مشكلة ما توجه مدرسه .. بل ليس ذلك فحسب .. بل قد يؤثر عليه ذلك لفترة طويلة وحتى عند عودته إلي بيته قد يحدث مشاكل لأسرته ولمن حوله .. لاعتقاده أن المدرس غضبن منه .. ولكن الحقيقة أن المدرس يعاني مشكلة ما وهو لا يعلم .. لذلك يجب على المدرس أن يتنبه لهذا جيدا .. حتى لا يضر تلميذه المعاق ذهنيا وأسرته دون أن يشعر


صراعات المدرسين فيما بينهم !!


صراعات المدرسين فيما بينهم أمام الدارس المعاق ذهنيا حتى لو كانت هذه الصراعات بسيطة .. فهي قد تحدث توترات وقلق واكتئاب للدارس (المعاق ذهنيا) أثناء وجوده في مكان التأهيل والتدريب وكذلك عند عودته إلي أسرته .. الأمر الذي قد يساعد بشكل كبير جدا في تأخر تقدم الدارس وعدم قدرته على الاستيعاب لذا يجب علينا جمعيا مراعاة ذلك جيدا .


دارس دمه خفيف وأخر دمه ثقيل !!!


لا يجب أن يقع المدرس أو المتعامل مع المعاق ذهنيا في هذا الخطأ الجسيم .. وهو أن يحكم على دارس معاق ذهنيا بالفشل وعدم استطاعته على إنجاز المهام المطلوبة منه لمجرد زعم .. إن دمه ثقيل علي قلبه !!! فيجب على المدرس المتعامل مع فئة المعاقين أن يجنب الشكل واللون والدم والمصالح ..الخ .. عند تقييمه لدارس من ذوى الاحتياجات الخاصة .. وكذلك عندما يقوم بتدريسه .. فالمعاق عندما وجد في هذه الدنيا لم يكن لديه اختيار لشكله ولا لونه ولا غيره
فيجب علينا جميعا .. أن نتقي الله في هذه الفئة .. ونقوم بدورنا دون النظر لأشياء
قد تضر ولا تنفع .. وننظر للهدف الأساسي وهو إظهار الجانب الجميل لهذه الفئة من الناس ومحاولة تأهيلهم لكي يكونوا عضوا نافعا في المجتمع .. وقادرين على العطاء والاستقلال والاعتماد على أنفسهم على قدر إمكانياتهم المحدودة .. فهذا هو جزء من دور المدرس والأخصائيين بكافة تخصصاتهم والأسرة .. ويجب أن يكون هذا هو هدفنا دائما ..



العمل كفريق واحد (على المستوى العام والخاص)

يجب أن نعمل جمعيا (جمعيات ومراكز ومؤسسات وأفراد) بروح الفريق الواحد لضمان نجاح فكرة تأهيل المعاقين في مصر وبل والعالم العربي والغربي ..


فلا يجب الانفراد بالرأي والأفكار الخاصة بتأهيل هذه الفئة أو غيرها .. حتى يقال أن مكان كذا متفوق عن الأخر .. أو المركز هذا أقوى من ذاك !! المهم النتيجة والهدف !!


الاحتفاظ بالأفكار والمعلومات بين القائمين على تأهيل المعاقين
من خلال تعاملي مع بعض المراكز والجمعيات المتخصص في تأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة (المعاقين ذهنيا) وجدت أن بعض الزملاء يحتفظون بمعلومتهم الهامة عن حالة دارس معاق ما وعدم الإفصاح عنها معللا ذلك لغيره بأنه يخشى أن يأخذ مجهوده شخصا أخر !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حنين
عضو عضو نشيط


عدد المساهمات : 121
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: تأهيل المعاقين ذهنيا   الإثنين مارس 07, 2011 9:40 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
على عبد التواب عبد اللاة
عضو جديد


عدد المساهمات : 59
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: تأهيل المعاقين ذهنيا   الإثنين مارس 07, 2011 3:47 pm

مشكوووووووووووووووووووووووووور علي الفاده
وجزاااااااااااااك الله خيرااااااااااااا
وزادك الله بسطه في العلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دعاء عمر عبد الحافظ
عضو عضو نشيط


عدد المساهمات : 109
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: تأهيل المعاقين ذهنيا   الإثنين مارس 07, 2011 4:41 pm

شكرا
بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تأهيل المعاقين ذهنيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محاوله للوصول :: 
اقسام الإعاقه
 :: ذوى الاعاقة العقلية
-
انتقل الى: