محاوله للوصول
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


يشمل جميع حالات ذوى الاحتياجات الخاصه وتأهيلهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  استراتيجية التعلم التعاونى لتعليم المعاقين سمعيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امل حياتى
عضو مميز
avatar

انثى

عدد المساهمات : 154
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2011

مُساهمةموضوع: استراتيجية التعلم التعاونى لتعليم المعاقين سمعيا   الثلاثاء أبريل 12, 2011 3:09 pm




مقدمة


خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان ، وخلق فيه صفات وسمات تميزه عن سائر المخلوقات الموجودة
على سطح الأرض . ومع ذلك تظل قدرات الإنسان الجسدية والعقلية محدودة ،
وغير مؤهلة لأن تحقق له كل ما يطمح إليه من رغبات واحتياجات ، ومن أجل ذلك
كان لزاما عليه أن يتعاون مع الآخرين ، وبتعاون الآخرون معه من أجل تحقيق
الأهـداف المشتركة . وهذه الرغبة لتحقيق الأهداف والرغبـات من خلال التعاون والعمل الكفء
ليست مقصورة فقط على الإنسان الفرد ، لكنها أيضاً تمتد إلى المجموعات في أي مجتمع كان .
وحين ينتظم عقد مجموعة من الأفراد من أجل تحقيق هدف معين فإنه يصبح من الضروري عندئذ
أن تكون هناك إدارة تعمل على تهيئة الظروف ، وتنظم الجهود من أجل الوصول إلى الأهداف المشتركة المطلوبة ، وهذه الجهود تتمثل في قيام المعلم بدوره التربوي المهني في تنسيق
الأنشطة الصفية وغير الصفية المختلفة لمجموعة الطلاب ، من خلال ممارسة استراتيجية التعلم التعاوني
داخل هذه المجموعات ، وقـد استخدم كل مجتمع إنساني المجموعات لتحقيق أهدافـه .


تعريف التعلم التعاوني:
يعرف (Johnson, Johnson & Smith 1991) التعلم التعاوني على أنه "استراتيجية تدريس تتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن". (Mcenerney 1994)وتورد


التعريف التالي للتعليم التعاوني " استراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك". وفي إطار وصفه للتعلم التعاوني يشير (Johnson & Johnson 1989) إلى أن الطلاب يشعرون أحيانا بالعجز أو باليأس و بالإحباط، وعندما تتهيأ لهم الفرصة ليعملوا مع زملاء لهم ضمن فريق عمل فإن ذلك يفتح لهم نوافذ من الفرص ويعطيهم الأمل ويجعلهم يشعرون أنهم أكثر قدرة والتزاما نحو عملهم . وفي هذا الشأن يقول المؤلف نفسه " إذا أريد للفصول أن تكون أماكن حيث يبدي الطلاب اهتماما ببعضهم البعض ، ويظهرون التزامهم نحو نجاح كل منهم فلابد أن يكون الموقف التعليمي ذا طابع تعاوني .

الأساس الإجتماعي للتعلم التعاوني 1-
- تنطلق فلسفة التعلم التعاوني من تراث فكري قديم , فالإنسان بطبيعته لا يمكن أن يعيش في عزلة عن الأخرين , ووسيلته لتحقيق أهدافه هو التعاون , وذلك لاختزال الوقت والجهد .


- ثالثا : الأساس النظري الفلسفي للتعلم التعاوني :-

- تعتمد استراتيجية التعلم التعاوني علي نظرية ( باندورا ) في التعلم الإجتماعي
( Pandura - Social Learning Theory )
والذي رأي أن الفرد في تعلمه يؤثر ويتأثر بالبيئة المحيطة به , وخاصة بيئة التعلم , وذلك يتحقق
من خلال تعدد جوانب التفاعل المختلفة داخل مجموعات التعلم التعاوني .

- ولا ننسي أيضا الدور الذي لعبته نطرية ( جاردنر ) في الذكاءات المتعددة
( Gardner - Multiple Intelligence Theory )
والتي من مبادئها أن تفاوت مستوي الذكاءات وتعددها في مجموعة التعلم التعاوني يشكل قدرات ذكاء الفرد
, مما يساعد علي تحقيق تعلم أفضل .
http://knol.google.com

- خصائص التعلم التعاوني :-

1- الإعتماد المتبادل الإيجابي , وذلك من خلال ..
أ- وضع أهداف مشتركة للمجموعة .
ب- اعطاء مكافأت مشتركة .
ج- المشاركة الجماعية في المعلومات والموارد .
د- تقسيم الأدوار بين أفراد المجموعة .
2- المسئولية الفردية لكل فرد من أفراد المجموعة .
3- التفاعل المباشر والتعاون بين أعضاء المجموعة الواحدة .
4- معالجة عمل المجموعة من قبل المعلم .



2- التعلم التعاوني اجراءات التدريس



1. تحديد المهارات التدريسية التي يراد تدريب المعلمين عليها مثل مهارة طرح الأسئلة الصفية أو مهارة إثارة الدافعية أو مهارة تعزيز استجابات الطلاب أو مهارة استخدام الوسائل العلمية أو التعلم التعاوني...... الخ




2. التخطيط للتدريس المصغر الذي سيتناول المهارات المحددة و يشتمل هذا التخطيط على النقاط التالية :



‌أ- صياغة الأهداف السلوكية التي يراد تحقيقها خلال الدرس المصغر و قد تحتوي هذه الأهداف على معلومات أو مفاهيم أو مهارات أو اتجاهات أو قيم معينة و يراعى أن تكون الأهداف السلوكية واضحة و محددة يمكن ملاحظتها و قياسها قدر الإمكان.



‌ب- ذكر المهام و الأنشطة التي يقوم بها الطلاب مثل قراءة نص أدبي أو تاريخي أو ديني أو سماع قصة أو رسم خارطة أو إجراء تجربة في المختبر ..... الخ .



‌ج- ذكر أسلوب التدريس الذي يراد استخدامه مثل إجراء نقاش أو حوار أو محاضرة أو إتباع طريقة الاكتشاف أو الاستدلال أو غير ذلك .



‌د- ذكر كيفية التقويم التي ستتبع مثل الإجابة عن أسئلة كتابية أو الاستماع إلى أداء شفوي .. الخ







دور المعلم في التعلم التعاوني

دور المعلم في التعلم التعاوني هو دور الموجه لا دور الملقن. وعلى المعلم ان يتخذ القرار بتحديد الأهداف التعلمية وتشكيل المجموعات التعلمية. كما أن عليه شرح المفاهيم والاستراتيجيات الأساسية. ومن ثم تفقد عمل المجموعات التعليمية وتعليم الطلاب مهارات العمل في المجموعات الصغيرة. وعليه أيضاً تقييم تعلم الطلاب المجموعة باستخدام أسلوب تقييم محكي المرجع. ويشتمل دور المعلم في المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية على خمسة أجزاء وهي (جونسون وجونسون وهولبك، 1995)


وايضا يتمثل دور المعلم بالإعداد للدرس التعاوني، وعليه توضيح الأهداف في بداية الدرس وشرح المهمة الأكاديمية للطلاب لكي يتعرفوا على العمل المطلوب منهم أدائه. ويعرف المعلم المفاهيم الأساسية ويربطها مع خبراتهم السابقة. ويشرح المعلم اجراءات الدرس ويضرب الأمثلة ويطرح الأسئلة للتأكد من فهمهم للمهمة الموكلة إليهم (جونسون وجونسون وهولبك، 1995.


دور الطالب في التعلم التعاوني:



أن الطلاب في التعلم التعاوني يكونون أكثر مشاركة واستعداداً للعمل ،فيما لو كانوا في حصة صفية اعتيادية. (محمود وآخرون ،2002، ص103
فهم يقومون بدور فاعل ونشط ضمن ظروف اجتماعية مختلفة عن المواقف الروتينية التي تمارس في الظروف المدرسية الروتينية الاعتيادية التي يكون فيها الطالب عادة متلقياً أساسياً ،تتركز نشاطاته التعليمية على العمليات الذهنية الآلية البسيطة المتضمنة الحفظ والتلقين في الجوانب المعرفية ، إذ يقف الطلاب موقفاً فاعلاً مختلفاً من مثل :
1.
العمل الجماعي للمهمة الواحدة، إذْ يتعاون أفراد المجموعة التعاونية الصغيرة جميعاً معاً لإتمام المهمة وإنجازها منذ البداية وحتى النهاية، الشكل رقم (2) يوضح ذلك.
(العقيل ، 2003 ، ص64)

الشكل رقم ( 2)


عمل الطلاب في داخل المجموعة التعاونية الصغيرة في أثناء التجربة

2
- تنظيم الخبرة وتحديدها وصياغتها .
3
- يجمعون البيانات والمعلومات وينظمونها .
4
- يعالجون البيانات والمعلومات وينظمونها.

5- ينشطون خبراتهم السابقة ويربطونها بالخبرات والمواقف الجديدة.
- 6.
يتفاعلون ويحرصون على استمرار التفاعل الجماعي، على إن لا يفقدوا فرديتهم.
-7.
يمارسون الاستقصاء الذهني الفردي والجماعي.
-8.
يبذلون جهدهم لكي ينالوا قبولاً من الآخرين ، ويسهمون بوجهات نظر تنشط الموقف الخبراتي.
- 9.
يؤدي الطالب دوراً مميزاً في هذا النشاط ، إنه عنصر مهم على وفق ظروف اجتماعية تحكمه أسس وضوابط يحافظ ضمنها، على أن يعكس وجوده وأهميته عن طريق ما يقدم من حلول واقتراحات وبدائل جديدة في حل مشكلات جديدة ومعالجتها. (قطامي،1998،ص266)


3. تنفيذ التدريس المصغر بهدف تطبيق المهارات التدريبية و في نفس الوقت تسجيل هذا الأداء على شريط فيديو.



4. التغذية الراجعة و هي المعلومات التي يتلقاها المعلم المتدرب بشأن أدائه، من خلال استعراض شريط الفيديو المسجل و دراسته جيداً . و من المعتاد أن يقوم المشرف على التدريب بتقديم التغذية الراجعة للمتدرب و في أحيان كثيرة يشترك في التغذية الراجعة المعلمون المتدربون الآخرون الذي يعملون كفريق متدرب مصغر . و في أحيان معينة يقوم المعلم المتدرب باستخدام بطاقة التقويم الذاتي لمعرفة المزيد عن أدائه وذلك من خلال مشاهدة شريط الفيديو و الإجابة عن الأسئلة المعدّة في بطاقة التقويم الذاتي.



5. صقل المهارات عن طريق إعادة التخطيط للمهارات التدريبية و إعادة تنفيذها في درس مصغر آخر ثم إعادة مشاهدة الأداء على شريط الفيديو.


5 ـ تقويم تحصيل الطلاب : تعاوني

على المعلمين تقويم تحصيل الطلاب ، ومساعدتهم في تفحص العملية التي يقومون بتنفيذها مع بعضهم بعضا ، من أجل زيادة تعلم جميع الأعضاء إلى الحد الأقصى . ومن ثم يمكن لهم أن يقدموا غلقا للدرس ، وذلك بالآتي :

أ ـ إعطاء الطلاب الفرصة لكي يلخصوا النقاط الرئيسة فيه .

ب ـ استرجاع الأفكار .

ج ـ تحديد أسئلة نهائية يطرحونها على المعلم .

كما تشمل عملية التقويم : نوعية التعلم وكميته ، وتفحص عملية التعلم حيث ينبغي على الطلاب بعد أن ينجزوا عملهم أن يتفحصوا العملية التي عملوا بها معا للتأكد من تعلم جميع الأعضاء .


تقويم العمل التعاوني : ويقدر بدرجة التعاون بين أفراد المجموعة، وصحة ما توصلوا إليه من معلومات .

¨ تقويم التحصيل بين المجموعات: يوزع المعلم بطاقات تتضمن أسئلة موضوعية لتقويم تحصيل كل تلميذ في المجموعة ،تجمع درجات أفراد كل مجموعة ، وتعزز المجموعات المتقدمة .



عرض مثال عل كل طريقة نموذج تطبيقي لدرس بطريقة التعلم التعاوني


الصف : الثالث الابتدائي الإيمان بالملائكة

الأهداف :

ينتظر من التلميذ أن :

§ يذكر ثلاث جمل على الأقل عن خلق الملائكة وصفاتهم .

§ يعدد أسماء ثلاثة من الملائكة .

§ يفرق بين الملائكة والناس من حيث الخلق والصفات .

§ يذكر ثلاثة أعمال للملائكة .

§ يكتب جملة عن واجب المسلم نحو الملائكة يعبر فيها عن إيمانه بالملائكة .

التهيئة :

- من محتوى تعليمي في المرحلة الأساسية


[url=http://aou.edu.jo/userfiles/file/file_type_doc/090078 (5).doc]http://aou.edu.jo/userfiles/file/file_type_doc/090078 (5).doc[/url]

عمادة البرامج الاكاديمية فى التربية


مبادئ التعلم التعاوني : (تقرير عن العلاقة بين الإعتماد المتبادل الايجابي والمهارات الاجتماعية)




  1. الاعتماد المتبادل الايجابي :يعتبر هذا العنصر من أهم عناصر التعلم التعاوني. فمن المفترض أن يشعر كل
    طالب في المجموعة أنه بحاجة إلى بقية زملائه وليدرك أن نجاحه أو فشله يعتمد على الجهد المبذول من كل فرد في المجموعة فأما أن ينجحوا سوياً أو يفشلوا سوياً. ويبنى هذا الشعور من خلال وضع هدف مشترك للمجموعة بحيث يتأكد الطلاب من تعلم جميع أعضاء المجموعة. كذلك يمكن من خلال المكافآت المشتركة لأعضاء المجموعة يتم بناء الشعور بالاعتماد . كما أن المعلومات والمواد المشتركة وتوزيع الأدوار جميعها تساعد على الاعتماد المتبادل الايجابي بين أفراد المجموعة . وهناك ادوار لكلا من المعلم والطلاب لتحقيق هذا المبدأ ويتلخص دور الطالب هنا في
    تعلم المادة التعليمية والتأكد من أن جميع اغضاء المجموعة يتعلمونها ةيقومون ايضا بتعيين الادوار فيما بينهم أما دور المعلم يتلخص في تعيين مهمة واضحة لأعضاء المجموعة وتحديد مستوى الأداء المتوقع من كل مجموعةوتحفيز المجموعة لأنجاز المهمة وتحقيق الهدف وتوفير المصادر والمواد اللازمة وتحديد هوية مشتركة لكل مجموعة من خلال اسم اوشعار
    مبدأ المهارات الاجتماعية يهدف الى التفاعل التعاوني والتعاون هو الشكل الاساسي والاكثر اهمية للتفاعل الانساني واكتساب المهارات الاجتماعية شرط ضروري للتعلم الاكاديمي في تحسين الانتاج وهناك سببين لأكساب الطلاب المهارات التعاونية

    اولا : ان مهارة التعامل مع الاخرين تعد المحرك الذي يقوي جماعات التعلم
    ثانيا : تعد المهارات التعاونية في حد ذاتها مخرجات تعليمية مهمة ترتبط بالوظيفة المستقله ونجاح الحياة

    ومن اهم المهارات التي يحرص المعلم على تنميتها في التعلم التعاوني هي :

    التشكيل : عبارة عن مجموعة مهارات ادارية موجهة نحو تنظيم عمل المجموعة مثل تشجيع الجميع على المشاركة

    العمل : هي المهارة الطلوبه لأدارة عمل المجموعة لأنجاز مهمتها مثل : طرح الاسئلة

    الصياغة: هي المهارة الطلوبة لتحقيق مستوى فهم ادق واعمق للماده المراد تعلمها وحفز عمليات التفكير العليا

    للوصول الى مستوى الاتقان

    التخمر: هي المهارة اللازمة لممارسة المناقشة بغرض اثارة التفكير الناقد


    ولكي يقوم المعلم بأكساب الطلاب مهارات تعاونية عليه ان يقوم بالخطوات التالية

    1- يسأل الطلاب عن المهارات التي يعتقدون حاجتهم اليها من اجل التعاون
    2- يصف المعلم ويشرح المهارات ليحصل الطلاب على فهم واضح نظريا وسلوكيا
    3- ايجاد مواقف تدريبيه للتشجيع على اتقان المهاراة
    4- تقديم تغذية راجعة للطلاب لتصحيح المشكلات المماثله والاخطاء
    5- تشجيع الطلاب على المواظبه في ممارسة المهارة
    6- التاكد من مثابرة الطلاب على المهارة
    7- وضع قواعد لحجرة الدراسة تدعم استخدام الطلاب للمهارات

    ويتضح من خلال ذلك ان العلاقة بين الاعتماد المتبادل الايجابي ومبدأ المهارات الاجتماعية
    يكمن في كلما كان هناك تبادل ايجابي ناجح كانت هناك مهارات اجتماعية مكتسبة
    والعكس صحيح
    واذ لم يكن هناك تبادل ايجابي لم يكن هناك مهارات اجتماعيه تعاونية

    http://www.aqsaa.com

- : مراحل التعلم التعاوني :-

1- مرحلة التعارف .
2- تحديد معايير العمل الجماعي وتوزيع الأدوار .
3- التعاون من قبل أفراد المجموعة لإنجاز العمل ( مرحلة الإنتاجية ) .
4- كتابة تقرير عما توصلت إليه المجموعة ( مرحلة الإنهاء ) .
5- مرحلة التغذية الراجعة من قبل المعلم للطلاب ( Feed Back ) .

- : أشكال التعلم التعاوني :-

1- فرق التعلم معا : وتكون فيها المسئولية مشتركة علي كل أفراد المجموعة علي أن تقدم كل
مجموعة تقريرها النهائي أمام بقية المجموعات .
2- الفرق المتشاركة : وبعد أن يقسم المتعلمين فيها إلي مجموعات , يتم تقسيم المادة العلمية علي كل
فرد من أفراد المجموعة , ويطلب من كل فرد مسئول عن جزئية معينة أن يلتقي مع أقرانه من
المجموعات الأخري , ثم يعود إلي مجموعته لكي يعلمها ما تعلمه , ويتم تقويم المجموعات
باختبارات فردية , وتفوز المجموعة التي يحصل أعضاؤها علي أعلي الدرجات .
3- فرق التعلم الجماعية: وفيها تساعد المجموعات بعضها بعضا في الواجبات والقيام بالمهام وفهم
المادة داخل الصف وخارجه , وتتنافس المجموعات لما تقدمه من مساعدة لأفرادها .

دور المعلم في التعلم التعاوني :-
1- اختيار الموضوع وتحديد الأهداف وتنظيم الصف وإدارته .
2- تكوين المجوعات واختيار أشكالها .
3- تحديد مصادر التعلم والأنشطة المصاحبة .
4- اختيار منسق لكل مجموعة وتحديد دوره ومسئولياته .
5- الملاحظة الواعية لأفراد كل مجموعة .
6- التأكد من تفاعل أفراد المجموعة .
7- ربط الأفكار بعد انتهاء العمل التعاوني , وتوضيح ما تعلمه التلاميذ .
8- تقييم أداء المتعلمين وتحديد الواجبات الصفية .

- أهمية استراتيجية التعلم التعاوني


1- تنمية المهارات التعاونية والعمل بروح الفريق .

2- تحسين مهارات الإتصال والتعبير اللغوية .
3- تنمية مهارات التفكير الناقد والإبداعي .
4- تقليل الفجوة بين الطلبة المتفوقين والمتوسطين من خلال اشراكهم
جميعا في عملية التعلم وتفاعلهم معا , وتبادل الأراء والخبرات .

- المشكلات التي تواجه المعلم أثناء تطبيق استراتيجية التعلم التعاوني


1- ضيق غرف الصفوف الدراسية في كثير من المدارس , ونقص التجهيزات المدرسية .

2- التنظيم التقليدي لجدول الدروس والحصص .
3- حاجة المعلمين إلي تدريب خاص يساعدهم علي اكتساب المهارات اللازمة .
4- عدم توفر المصادر التعليمية المناسبة للطلاب .

- كلمة أخيرة :-

- خلاصة القول , إن استراتيجية التعلم التعاوني صالحة لمختلف المواد الدراسية , ويمكن تطبيقها في جميع المراحل التعليمية , ولكن ذلك يتطلب امكانات مادية وبشرية وموارد وأجهزة وفصول دراسية مناسبة من أجل انجاحها , ولعل المعلم المعد اعدادا جيدا , يعد هو حجر الزاوية والعنصر الفاعل
في أي عملية تعليمية متميزة , ويظل هو القادر علي تحقيق الأهداف المنشودة من العملية التعليمية برمتها .

http://knol.google.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استراتيجية التعلم التعاونى لتعليم المعاقين سمعيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محاوله للوصول :: 
اقسام الإعاقه
 :: ذوى الاعاقة السمعية
-
انتقل الى: