محاوله للوصول
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


يشمل جميع حالات ذوى الاحتياجات الخاصه وتأهيلهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علاج الاعاقة العقلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلوي عبدالتواب



عدد المساهمات : 8
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

مُساهمةموضوع: علاج الاعاقة العقلية   الإثنين يناير 17, 2011 10:27 pm

كيف يتم تشخيص الإعاقة الذهنية
تتكون عملية تشخيص وتحديد الأعاقة الذهنية حسب الجمعية الأمريكية للإعاقة الذهنية AAMR
من ثلاث خطوات، كما تشتمل على وصف لأنظمة الدعم التي يحتاجها الشخص من أجل التغلب على مشكلات مهارات التأقلم.
والخطوة الأولى من خطوات التشخيص هي أن يقوم شخص مؤهل بعمل اختبار أو أكثر من اختبارات الذكاء القياسية، وكذلك يتم اختبار مهارات التأقلم باستخدام أحد الاختبارات القياسية.
والخطوة الثاني تشمل القيام بوصف مواطن القوة والضعف في الشخص من ناحية الأمور الأربعة التالية:
مهارات الذكاء، ومهارات التأقلم.
الاعتبارات النفسية/والعاطفية.
الاعتبارات البدنية/ الصحية/ والمتعلقة بأسباب الإعاقة.
دواء هندي لعلاج الإعاقة الذهنية
في أول إنتاج لها بعد دخولها سوق الاستثمار في قطاع الدواء طرحت مجموعة (داليما) الهندية التي يبلغ حجم تعاملاتها عشرة مليارات روبية (333 مليون دولار) عقاراً جديداً مستخلصاً من الأعشاب لعلاج الأطفال المتخلفين عقلياً، وذكرت صحيفة (هندوستان تايمز) الهندية نقلاً عن سانجاي داليما رئيس المجموعة أن هذا العقار هو الوحيد من نوعه في الأسواق العالمية.
وأوضحت أن استخدام العقار الذي يعرف باسم (ليرنول بلاس) لمدة عامين متواصلين يؤدي إلى تحسين التخلف العقلي لدى الأطفال ويساعدهم على الاعتماد على أنفسهم في تسيير حياتهم بدلاً من الاعتماد على الآخرين.
وقالت الصحيفة أن _(ليرنول بلاس) يساعد أيضاً على تحسين قدرات المريض على استيعاب العمليات الحسابية والتركيز والعمل على الحاسبات الآلية، كما يساعد على تحسين عيوب النطق.
وأضافت أن مجموعة (داليما) تعتزم تسويق هذا العقار في الولايات المتحدة وأوروبا بعد أن سجلته في براءات الاختراع الدولية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلوي عبدالتواب



عدد المساهمات : 8
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

مُساهمةموضوع: علاج الاعاقة السمعية   الإثنين يناير 17, 2011 10:34 pm

التشخيص العلاجي للإعاقة السمعية يجمع الباحثون والمتخصصون في مجال الإعاقة السمعية علي وجود الكثير من المؤشرات التي إن تجمع بعضها أو كلها، فإنها تعني ضرورة إحالة الطفل إلي أخصائي القياس السمعي لفحص سمعه. ومن بين هذه المؤشرات ما يلي :
(1) وجود مشكلة معينة في الأذن من قبيل الإحساس بألم، أو سماع أصوات غريبة في داخل الأذن ( الطنين) ، أو نزول إفرازات صديدية من الأذن.
(2) حذف الأصوات الساكنة عند الكلام، والكلام غير الناضج والمشوش.
(3) عند الاستماع للمذياع أو عند مشاهدة التلفاز ، يرفع الطفل الصوت عالياً؛ الأمر الذي يشكو منه الأشخاص المحيطون .
(4) يدير الطفل رأسه بشكل كلي نحو مصدر الصوت؛ كمحاولة منه أن يسمع بطريقة صحيحة.
(5) قد يضع الطفل يده على إحدى أذنيه ، كأنه يحاول التقاط الأصوات وتجميعها.
(6) يطلب الطفل - بشكل متكرر- من الآخرين أن يعيدوا عليه ما سبق أن قالوه.
(7) لا يستجيب الطفل أو لا ينتبه عندما يتحادث الآخرون معه بصوت عادي.
(Cool قد لا يفعل الطفل ما يطلب منه، ربما لأنه لا يسمع أو لا يفهم ما هو متوقع منه.
(9) قد يعاني الطفل من التهابات أو احتقان في الجيوب الأنفية، وهذه الالتهابات وذلك الاحتقان يرتبطان أحياناً بالفقدان السمعي سواء الفقدان المؤقت أو الفقدان المزمن.
(10) يتصف الطفل الذي يعاني من مشكلات سمعية بالتشتت والارتباك في حال حدوث أصوات جانبية سواء في الأماكن المغلقة أو الأماكن المفتوحة.
(11) قد يظهر الطفل مستوى غير عادي من حيث الانتباه الشديد، أو عدم الانتباه إطلاقاً؛ ذلك أن الانتباه الشديد أو عدم الانتباه قد يكون مؤشراً علي وجود صعوبة من نوع ما فيما يتعلق بالقدرة السمعية للطفل.
(12) قد يعاني الطفل من التهابات في الأذن، أو قد يشكو بشكل متكرر من الرشح والزكام، أو قد يصاب بالحصبة، أو الغدة النكفية ( النكاف) ، أو الحصبة الألمانية مما يترتب علي أعراضها بعض المشكلات المتعلقة بالسمع.
(13) قد يلجأ الطفل إلي الاعتماد علي استخدام الإيماءات في المواقف التي يكون فيها الكلام أكثر فاعلية وجدوى. وهذا معناه أن الطفل الضعيف السمع قد يجعل من الإيماءات نظاماً للتواصل مع من حوله.
(14) صعوبة فهم الطفل للتعليمات.
(15) صوت الطفل قد يرتفع جداً أثناء الكلام - في بعض الأحيان - وقد ينخفض جداً.
(16) عند إجراء اختبار ما ، نلاحظ أن أداء الطفل علي الفقرات اللفظية في الاختبارات أقل بكثير من أدائه علي الفقرات غير اللفظية.
(17) عدم الاتجاه بسرعة إلي مصدر الصوت، وإنما يميل الطفل إلي الاستكشاف عندما يُنَاَدي عليه من قبل الآخرين.
(18) وجود تشوهات خلقية في الأذن الخارجية.
(19) ترديد الطفل لأصوات داخلية فجة مسموعة أشبه بالمناغاة.
(20) عزوف الطفل عن تقليد الأصوات.
(21) يبدو الطفل غافلاً متكاسلاً فاتر الهمة، وسرحاناً.
(22) البطء الواضح في نمو الكلام واللغة، أو إخفاق الطفل في الكلام في العمر الزمني والوقت العاديين، ولذلك قد يتأخر الطفل دراسياً علي الرغم من امتلاكه لقدرة عقلية (ذكاء) عادية.
(23) قد يتحدث الطفل بصوت أعلى بكثير مما يتطلبه الموقف.
(24) تبدو قسمات وملامح وجه الطفل خالية من التعبير الانفعالي الملائم للكلام الموجه إليه، أو الحديث الذي يجري من حوله (عبد الرحمن سليمان وإيهاب الببلاوي ، 2005) .
ويلاحظ أن بعض هذه المؤشرات أو الأعراض ، قد لا يعزي بالضرورة إلى وجود إعاقة سمعية ممثلة في صمم الطفل أو ضعف سمعه ، إذ يمكن أن تتداخل بعض أعراض الإصابة بالإعاقة السمعية مع بعض أعراض الإصابة بإعاقات أخري من قبيل التخلف العقلي ، واضطرابات التواصل ، والاضطرابات الانفعالية . وقد ترجع هذه الأعراض أو تلك المؤشرات إلى وجود عيوب في جهاز النطق ، أو إلى عوامل ذات صلة بنقص الدافعية للتعلم لدي الطفل ، أو عوامل تتعلق بأساليب المعاملة الوالدية غير السوية .. وغيرها من العوامل الأخرى ، مما يتطلب التحقق الدقيق من صدق أو صحة احتمال وجود قصور سمعي لديه عن طريق أجهزة وأدوات قياس السمع ، وفي ضوء بيانات تفصيلية عن الحالة الصحية والاجتماعية للطفل وقدراته العقلية وسلوكه بشكل عام .
وبالإضافة إلي المؤشرات المشار إليها - آنفاً - يذكر عبد المجيد عبد الرحيم(1997) أن هناك علامات أو مؤشرات أخري إضافية ، وأدلة علي ضعف السمع عند الأطفال، ينبغي علي الوالدين أن ينتبها إليها، ويلاحظاها جيداً، وأن يقوما بعرض الطفل علي الطبيب المختص بمجرد اكتشافهما لذلك حتى يتم علاجه في بداية الأمر، وذلك قبل أن تزداد حالته حرجاً، ويصعب معها العلاج، أو يظل هناك أثر سلبي علي الطفل وسمعه من جراء التأخر في اكتشاف حالته. ومن هذه العلامات ما يلي:
(1) يجد الطفل صعوبة في سماع الأصوات المنخفضة أياً كان مصدرها.
(2) يميل الطفل برأسه ناحية مصدر الصوت، أو يقوم بتوجيه أذنه هذه الناحية أو تلك.
(3) قد ينظر الطفل يائساً إلي الناحية الأخرى التي لا تتضمن المؤثر الصوتي أو ينصرف عنه إذا لم يتمكن من سماعه جيداً.
(4) قد يبدي الطفل غضباً أو اعتراضاً ربما يتمثل في قذف أو ضرب أو ركل أي شيء بالقرب منه، أو يصرخ أو يتمتم بصوت غير واضح على أثر عدم قدرته على سماع ذلك الصوت الذي يصدر عن المؤثر الصوتي الموجود آنذاك بشكل واضح.
(5) إذا لم يتمكن الطفل من سماع الصوت، فإنه يميل إلي الانزواء بعيداً عن الآخرين، ولا يحاول أن يشاركهم ما يقومون به من أنشطة.
الفحص السمعي للطفل
لابد من الإشارة - في البداية - إلي ضرورة ملاحظة قوة السمع للطفل منذ أن يولد، وتحديداً عند إجراء الفحوص الطبية العامة في سياق متابعة أطوار نموه.
الفحص السمعي للطفل في الشهرين الأول والثاني:
في العادة يكون هؤلاء الأطفال في المستشفى أو علي ذراع أحد والديهم. ورغم أنه يمكن ملاحظة ردود الفعل للطفل عند سماعه لصوت وهو متيقظ، فإن الفرق يكون كبيراً جداً عندما نلاحظ استجابات عشوائية ، ونحكم عليها بأنها استجابات فعلية للصوت ، ويذكر جمال الخطيب (2002) أنه في الأسابيع الثمانية الأولي من العمر، يمكن الكشف عن القدرات السمعية للأطفال بالاعتماد علي الانعكاسات الأولية Primitive Reflexes (1) فالأطفال في هذه المرحلة العمرية يستجيبون للأصوات المفاجئة والعالية لا إرادياً؛ حيث يحدث لديهم انبساط في الظهر وفي الأطراف يتبعه انثناء في الذراعين . وتسمى هذه الاستجابة بانعكاس الإجفال Startling Reflex أو انعكاس مورو Moro Reflex.
**) انعكاسات أولية: Primitive Reflexes هو أي عدد من الاستجابات التلقائية غير المتعلمة الثابتة نسبياً للمثيرات التي لا تتطلب جهداً شعورياً لإتمامها. وأفعال الانعكاس غالباً ما تتضمن استجابة أسرع للمثير.

الفحص السمعي لطفل الشهرين الثالث والرابع:
بالنسبة للأطفال الذين تعدوا الشهرين الأولين من عمرهم وبدءوا في الشهر الثالث، إلا أنهم لا يستطيعون الجلوس بمفردهم، فإنه يمكن إجراء فحص بسيط لسمعهم.
في هذا الفحص تحمل الأم طفلها الرضيع ويجلس الفاحص أمامها وذراعاه ممدودتان للأمام. ويحمل الفاحص في كل يد لعبة، أو أداة تصدر صوتاً، ويمدهما خلف أذني الطفل. ويتوقع من الطفل في هذه الحالة أن يتتبع ذراعي الفاحص، والاستجابة للصوت الذي يصدر عن اللعبة التي يحركها. وعند إجراء هذا النوع من الفحص السمعي يجب التأكد من أن الطفل لا يرى حركة اليد عند إصدار الصوت.
وعلى أية حال، فإن هذا الاختبار لا يتصف بالدقة، ولذلك يفضل إعادة فحص سمع الأطفال دورياً باستخدام أدوات قياس أكثر دقة .
الفحص السمعي للطفل في الشهرين الخامس والسادس :
عندما يتجاوز الطفل الشهر الرابع من عمره فإنه يتقدم خطوة كبيرة في اتجاه النضج السمعي فالرضيع يبدأ في تحريك الرأس والعينين في اتجاه مصدر الصوت وهي استجابة تحدث في هذه السن في مستوى أقل من الصوت الذي كان يلزم لحدوثها في الشهور الأربعة الأولى. فمن متوسط أقل شدة من مستوى أو استجابة حوالي (45) ديسيبل، فإن الطفل في هذه السن بدأ يعي الكلام في مستوى (20) ديسيبل.
خلال هذه الفترة من النمو تقوى العضلات ويتطور التآزر البصري. وعندما يصبح عمر الطفل ستة أشهر فإنه يضحك بصوت عال، ويمسك اللعبة بقوة ، ويصل إلي الأشياء ويمسك بها، ويستطيع أن يتقلب بمساعدة الآخرين ، ويجلس بأقل مساعدة (إبراهيم الزريقات، 2003).
الفحص السمعي للطفل في الشهرين السابع و الثامن:
عندما يتجاوز الطفل الشهر السادس من عمره، ويصبح عمره سبعة أشهر فإنه يستطيع نقل شيء من يد إلى أخرى وأن يجلس دون مساعدة لفترة قصيرة.
وينقل" جمال الخطيب" (2002) عن كل من " بيكرتون وبيجلي" (Bickerton& Beagley, 1981) اقتراحهما استخدام اختبارات التشتت Distraction tests لقياس سمع الأطفال في هذه السن. وتتضمن اختبارات التشتت استخدام صوت المحادثة الاعتيادية، والهمس، واختبار صوت سين ، ولعبة تصدر صوتاً عالياً نسبياً. وتطبق هذه الاختبارات علي الأطفال الذين يجلسون بمفردهم ليتسنى لهم إدارة رؤوسهم نحو مصادر الأصوات.
إعاقة اللغة والكلام
Speech/Language Impairment
مقدمة :
تعد القدرة على التواصل من السمات المميزة للإنسان. ويعد التواصل الإنساني ضرورة في التعلم والعمل والتفاعل الاجتماعي. ويمكن أن تؤثر اضطرابات التواصل على كل جوانب حياة الشخص ، لذلك عندما يعاني الطفل من الإعاقة السمعية ، أو الحرمان البيئي، فإن اكتساب الطفل للكلام أو اللغة وكذلك باقي المهارات المرتبطة باللغة والكلام تتأثر كذلك.
ومن المعروف أن بعض الأشخاص يصنفون الكلام الطفولي baby talk " ضمن اضطرابات اللغة، فإننا لا نعده كذلك بل نعده جزءاً من النمو اللغوي الطبيعي للطفل الصغير، ولا تصبح مشكلة إلا إذا استغرق الطفل فيها طويلا ولم يتجاوزها وفق ما هو متوقع. فإذا ما حدث أن لم يستطع تخطي مرحلة الكلام الطفولي لما بعدها في هذه الحالة يمكننا عندئذ أن نقول إن اللغة والكلام قد أعيقا مما يتسبب في العديد من صعوبات التعلم، وذلك لأن مهارات اللغة والكلام هي صُلب الخبرة التعليمية / التربوية. وتتأثر القدرة على القراءة والكتابة بدرجة كبيرة بالقدرة على فهم واستخدام اللغة. والطلاب الذين يستمعون ويتحدثون بصورة جيدة يصبحون قرَاءً وكتَاباً جيدين في المستقبل. فاللغة كما هو معلوم تلعب دوراً أساسياً في كل الموضوعات التي يتعلمها الفرد عبر مسار حياته.
لذلك يجب أن يتم التأكيد على النمو اللغوي , والنمو الانفعالي - الاجتماعي وكذلك مهارات الاستعداد للقراءة في مرحلة ما قبل المدرسة. ثم بعد ذلك يتم تعزيز هذا النمو في الصفوف الأولى من محلة التعليم الابتدائي خاصة في الثلاث سنوات الأول ثم بعد ذلك يجب أن تؤكد الموضوعات الدراسية على الاستخدامات النوعية للغة؛ كإتقان اللغة، التأكيد على مهارات الكتابة، أما الصفوف الأخيرة من المرحلة الابتدائية فيجب أن تتضمن مزيداً من التعقيد في استخدام اللغة من قبل الطلاب، ويتضمن ذلك زيادة من المفردات اللغوية، زيادة في القدرة على بناء الجملة بصورة جيدة , وتنويع استخدام اللغة بتنوع المواقف.
ومن المهم بالنسبة لمن يقوم بعملية التعرف والتشخيص المبكر لاضطرابات اللغة لدى الأطفال الصغار أن يكون على وعي بمراحل نمو اللغة لدى الأطفال الصغار. مما يساعد على وضع برامج علاجية مناسبة ويجب هؤلاء الأطفال الإحساس بمشاعر الفشل، وانخفاض تقدير الذات ، وضعف الأداء الأكاديمي ، والاجتماعي ، وانخفاض معدل الأداء .
كما أن الطلاب المراهقون من ذوي اضطرابات التواصل تبدو عليهم أعراض الانسحاب، ضعف الثقة بالنفس ، وعادة ما يتجنبون التفاعل الاجتماعي, ومعظم الأطفال ذوي اضطرابات التواصل يملكون ذكاءً عادياً , وقدرات حركية / مهارية عادية، وتؤثر اضطرابات التواصل سلبياً على رغبة الطالب في التعلم والعمل مع الآخرين .
ويعد التقييم الشامل من قبل أخصائي اللغة والكلام أو أخصائي السمع ضرورة هامة لتحديد مدى قدرة الفرد على التواصل من حيث القوة والضعف، فبعد هذا التقييم فإن أخصائي اللغة والكلام أو أخصائي السمع يكون قادراً على وضع الخطة العلاجية التي تقابل الاحتياجات الفردية. كما يمكنه الاستعانة بوسائل التكنولوجيا الحديثة حتى يستطيع مساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات لغوية تحول ظروفهم الصحية دون التواجد في مجموعات علاجية. واستخدام أنظمة التواصل الإلكترونية يسمح للأفراد والأفراد الذين يعانون من صعوبات جسدية حادة في تبادل المشاركة مع الآخرين.

- نسبة الحدوث أو الانتشار Incidence
أكثر من مليون طالب في الولايات المتحدة الأمريكية ممن تلقوا خدمات برامج التربية الخاصة في المدارس العامة في العام الدراسي 1997 - 98 قد صُنفوا على أنهم يعانون من اضطرابات اللغة أو الكلام . وهذه النسبة لا تدخل فيها الأطفال من ذوي مشكلات اللغة / الكلام كإعاقة ثانية مصاحبة لإعاقات أخرى كإعاقة الصمم. أو اضطرابات اللغة التي ترتبط باضطرابات أخرى مثل الإعاقة العقلية، والتوحد، أو الشلل المخي. وتؤثر اضطرابات التواصل (متضمنة ؛ اضطرابات الكلام ، اضطرابات اللغة ، اضطرابات السمع ) على واحد من كل عشرة أطفال في الولايات المتحدة الأمريكية . بينما تؤثر اضطرابات الكلام على من 3 - 10 % من الأطفال. وتزيد نسبة انتشارها بين الذكور أكثر من الإناث وتقدر النسبة بحوالي 3 - 4 مرات في الأولاد أكثر من البنات ، وتشكل الإعاقة العقلية أكثر من 50% من جملة من لديهم اضطرابات لغة وكلام .

- الوصف Description:
يمتد مدى اضطرابات اللغة والكلام من الاستبدال البسيط للأصوات إلى عدم القدرة على فهم اللغة أو استخدامها أو استخدام المكانيزمات الحركية الشفوية oral-motor mechanism لأداء وظيفة الكلام أو التعبير عن المشاعر. وبعض أسباب اضطرابات اللغة والكلام تتضمن فقدان السمع ، الاضطرابات النيورولوجية ، أو جروح المخ , الإعاقة العقلية ، سوء استخدام العقاقير , الإعاقة الجسدية مثل الشفة المشقوقة أو الحنك المشقوقة , أو سوء استخدام الحبال الصوتية أو الإفراط في الاستخدام.
وتدخل اضطرابات الكلام ضمن اضطرابات التواصل، حثيث تتضمن اضطرابات التواصل اضطرابات طلاقة الكلام" اللجلجة" واضطرابات النطق ، واضطرابات اللغة , واضطرابات الصوت, والتي تؤثر بصورة دالة وواضحة على الأداء الأكاديمي للطلاب. ويمكن أن نصنف الطلاب أنهم يعانون من اضطرابات التواصل إذا ما أظهروا أنماطاً من الكلام تختلف عن النمط العادي إلى الحد الذي يجذب انتباه الآخرين. وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من اضطرابات الكلام والتي من السهل التعرف عليها وهي : اضطرابات النطق ، اضطرابات الصوت ، اضطرابات الطلاقة .
أنواع اضطرابات اللغة والكلام
- اضطرابات النطق Articulation disorders : وتتضمن فشل أو إخفاق الأطفال في نطق نتيجة الفشل في نطق كل أحرف الكلمة، وكذلك نتيجة إبدال بعض الحروف أو حذف بعضها أو إضافة بعض الحروف إلى الكلمة، أو الإبدال في الأصوات المتشابهة المخارج أو التحدث في ظل وجود اضطرابات الصوت.
- اضطرابات الصوت Voice disorders : يوجد نوعان من اضطرابات الصوت هما : اضطرابات الرنين resonance disorders ، واضطرابات الأصوات phonation disorders والطلاب الذين يعانون من اضطرابات الرنين يظهرون صعوبة في نطق بعض الحروف الأنفية ويحدث ذلك لدى الأفراد ذوي الشلل المخي أو ذوي الحنك المشقوق حيث تتطلب هذه الأحرف حبس النفس داخل الفم وهو ما لا يستطيعه هؤلاء الأفراد. والذين يعانون من اضطرابات الأصوات: يبدو كلامهم مثل الأجش أو الشخير أو الصوت الخارج مع النفس. في الحالات الحادة ؛ لا يستطيع الطلاب إخراج الأصوات على الإطلاق . وعموماً , فاضطرابات الصوت أكثر انتشاراً بين البالغين عنها بين الصغار

- اضطرابات الطلاقة Fluency disorders ؛ حيث يحدث تقطع أو ترديد للكلام المتدفق عبر الفم أو توقف مؤقت للكلام. و/أو تكرار وعدم القدرة على تجاوز بعض المقاطع إلى التي تليها. ومثال على اضطرابات الطلاقة اضطراب اللجلجة stuttering .

- الأفيزيا Aphasia أو (الحُبسة الكلامية) وهي إعاقة لغوية تؤثر على قدرة الفرد على إنتاج أو فهم الكلام والقدرة على القراءة أو الكتابة . الأفيزيا Aphasiaدائماً ما تنتج عن جرح المخ أو جلطة دماغيةstroke ، او العدوي الفيروسية او الالتهابات الدماغية خاصة لدى الكبار. الأفيزيا يمكن أن تكون حادة جداً في تأثيرها على تواصل الشخصِ لدرجة استحالة حدوث التواصل, وقد تكون خفيفة جداً بما يسهل على الطفل تحقيق التواصل حتى في وجودها. وهي يمكن أن تؤثر بشكل رئيسي على جانب واحد ممن جوانب استخدام اللغة مثل القدرة على استرجاع أو تذكر أسماء الأشياء، والقدرة على وضع الكلمات معاً في جمل، أَو القدرة على القراءة. وأكثر المشكلات شيوعاً في الأفيزيا نطق أسماء الأشياء بصورة غير صحيحة واستخدام الفرد للكلام التلغرافي الذي لا يفهم معناه إلا بصعوبة بالغة, مثال يذهب مدرسة وهو يريد أن يقول هل ستذهب غلى المدرسة؟ والاضطرابات التي قد ترافق الأفيزيا أو تكون مختلطة بالأفيزيا .

" الأبراكسيا Apraxia وهي عسر في النطق أو عدم القدرة على النطق يرجع لعدم تناسق عضلات الفم التي تساعد على إخراج الأصوات وعدم قدرتها على القيام بالحركات التي يتطلبها إصدار الكلمات. والأفراد الذين يعانون من عسر الكلام أو النطق الحاد عادة ما يكون يهم قصور في التعبير اللفظي عن أنفسهم ويستعيضون عنه بالتعبير الصامت أو بالإشارات.
" الدسارثيريا Dysarthria / عسرُ التلفّظ وهو اضطراب كلام حركي المنشأ يرجع إلى عدم تناسق ميكانيزمات أو حركات الكلام نتيجة تلف في نيورولوجي، وعسر الكلام يعد اضطراب في إنتاج الكلام وليست اللغة، وبعكس الأبراكسيا apraxia فإن أخطاء الكلام في الدسارثيريا ثابتة برغم اختلاف مواقف الكلام.
" اضطرابات اللغة Language impairments يمكن أن تتنوع أيضاً ، وتتضمن العديد من الأشكال المختلفة مثل: تأخر اللغة delayed language ، اضطراب اللغة language disorder ، صعوبات اللغة language disability أو الصعوبات النوعية للغة specific language disability . وبعض الأشخاص يفرقون بين الأطفال الذين يظهرون معدلاً بطيئاً في نمو أو تطور جميع جوانب اللغة وهو ما يطلق عليه تأخر اللغة delayed language ، والذين لا يظهرون نمواً أو تطوراً للغة وفق المعدل المتوقع وهي ما يطلق عليه صعوبات اللغة language disability، وبغض النظر عن ه1ذه الفروقات فغنه يجب تقييم اضطرابات اللغة بصورة دقيقة . ويجب أن يتضمن تقييم اللغة اختباراً للسمع نظراُ لأن فقد السمع يعد أحد أسباب تأخر اكتساب اللغة، كما يجب أن يقوم أخصائي اللغة والكلام بتطبيق اختبار لقياس الصعوبات في اللغة المنطوقة.

وتنقسم اضطرابات اللغة إلى :
1. اضطرابات فهم اللغة Problems in understanding language وهي تؤثر تقريباً على كل الجوانب الدراسية : مثل ؛ اتباع التوجيهات / التعليمات following directions ، تعلم المفردات learning vocabulary ، فهم التعليمات understanding instruction ، فهم المقروء reading comprehension..إلخ .

2. اضطرابات التعبير اللغوي expressive language غالباً ما تظهر لدى الأطفال الذين لا يفهمون اللغة. وبعض الأطفال يفهم اللغة المنطوقة ولكن يجدون صعوبة في التعبير عن أنفسهم ، والمشكلة الشائعة في اللغة التعبيرية هي صعوبة استرجاع / استدعاء الكلمات التي يعرفونها فهؤلاء الأطفال يفهمون الكلمة. ويعرفونها عندما يسمعونها ، ولكنهم غالباً لا يستطيعون استدعائها عندما يحتاجون إليها ، وهو ما يدفع الطفل إلى الإحجام عن المشاركة داخل الفصل.

3. - اضطرابات التوظيف الاجتماعي للغة Pragmatic language وهؤلاء الأطفال لا يستطيعون توظيف ما لديهم من لغة في المواقف الاجتماعية بما يحقق لهم التواصل الاجتماعي الفعال مع الآخرين. وكذلك يظهرون صعوبة في فهم الإشارات الاجتماعية أو السياقية التي توجه السلوك بصورة مناسبة. وصعوبات التوظيف الاجتماعي للغة قد تكون خفيفة جداً وقد تظهر فقط في صورة عدم القدرة على استخدام اللغة بصورة مناسبة لعمر الفرد , أو صعوبة الإجابة عن الأسئلة أو وصف الأحداث , أو صعوبات في المدرسة , ، وقد تظهر كذلك في الذاكرة أو في صورة مشكلات معرفية , مثل : صعوبة تخيل الأشياء التي لا يمكن رؤيتها. والأطفال الذين يعانون من صعوبات حادة في التوظيف الاجتماعي للغة غالباً ما يبدو عليهم الارتباك عندما تترك لهم حرية الاختيار ، عندما يُسألون أسئلة ، عندما يعطون توجيهات ، وهم ربما يضيفون أشياء ، وهم ربما يتجنبون ( أو يُتَجنبون من قبل ) الطلاب الآخرين بسبب عدم قدرة على القيام بعملية التواصل ، وكذلك بسبب أنهم لا يفهمون سلوكيات الآخرين ولا يستطيعون التنبؤ بها ، وفهمهم لماذا يفعل الناس الأشياء محدود / قاصر ، وغالباً ما يصدقون الأشياء الشاذة .

4. اضطراب المعالجة السمعية المركزية A Central Auditory Processing Disorder (CAPD) ويتضمن هذا الاضطراب قصوراً في تجهيز المعلومات الخاصة بالإشارات المسموعة وهو لا يختص بإعاقة حاسة السمع أو الإعاقة العقلية. وتظهر إعاقة المعالجة السمعية المركزية عندما لا يكون الدماغ قادراً على الفهم بصورة واضحة، يتذكر بشكل صحيح، أو يعالج المعلومات بصورة صوتية صحيحة. وهذا الاضطراب ربما يوجد كاضطراب أساسي أو اضطراب ثانوي مصاحب لاضطرابات الكلام ، قصور الانتباه ، الدسليكسيا ، صعوبات التعلم ..إلخ ، ولا يوجد سبب معروف بالنسبة لاضطراب المعالجة السمعية المركزية . وعلى أية حال ، فإن تكرر إصابة الأذن بالعدوى يمكن أن يكون أحد العوامل الأساسية .

المشكلات المصاحبة لاضطرابات اللغة والكلام:
من المهم بالنسبة لمن يتعامل مع هؤلاء الأفراد أنهم مثل باقي الأفراد يمتلكون خصائص فريدة، وجوانب قوة وضعف. وليضعوا في اعتبارهم أن هؤلاء الأفراد ربما يعانون من مفهوم ذات سلبي، ونقص الثقة بالنفس ، وانسحاب اجتماعي ، وعصبيين ، وقد يعانون من مشكلة في تكوين علاقات اجتماعية، وربما يتجنبون التفاعل الاجتماعي ، وربما يخفقون في بدء المحادثات والاستمرار فيها ، ويظهرون انسحاباً اجتماعياً أو بعداً عن المشاركة في أنشطة التعلم الجماعية ، كما يظهرون مستوى منخفضاً في القراءة ، وقصوراً / محدودية في الحصيلة اللغوية، وربما يعانون من صعوبات في استخدام لغة مختلفة للحاجات المختلفة للسامع أو الموقف . وربما يظهرون صعوبة في طلب معلومات مساعدة لمعاونتهم على الفهم ، وربما يعانون من صعوبات في فهم السلوكيات غير اللفظية ، مثل : لغة الجسم ، وربما يعانون من صعوبات في إيجاد الكلمات ، ويعانون من صعوبات في اتباع التعليمات، كما قد يعانون من صعوبات في التعبير عن الأفكار ، وصعوبات في تنظيم المعلومات.

كيف يمكن مساعدة ذوي اضطرابات اللغة والكلام
o يحتاج الأفراد ذوي اضطرابات التواصل إلى المساعدة لتحقيق التوافق الاجتماعي والشخصي لكي يستطيعون التعايش مع وتحمل هذا الاضطراب. وإعادة ثقته في نفسه
o يجب أن يعطى الشخص الوقت الكافي ليكمل كلامه. فيجب عليك أن تصبر عليهم عندما يحاولون التواصل معك ( بمعنى، ألا تقطع التواصل البصري معه- لا تقل لهم توقف- تحدث بسرعة - وضح كلام- ارفع صوتك) فمثل هذه الكلمات يمكن أن تكون مثبطة للعزم .
o وعندما تجد شخصاً يتلجلج في الكلام لا تفعل ما يلي :
" لا تخبر هذا الشخص بالتوقف عن اللجلجة أو تساعده / تساعدها في قول الكلمة .
" لا تخبر هذا الشخص بأن يفكر في ما سوف يقوله .
" الإجابة نيابة عن الطفل أو إكمال الكلام له ، يبدو مقلقاً أو مؤلماً .
" لا تبدو غاضباً أو غير صبور.
" لا تخبر الشخص بأن يأخذ نفساً عميقاً قبل أن يتكلم .
" لا تطلب من الطفل أن يتوقف عن الكلام وأن يبدأ من جديد .
" لا تقترح عليه أن يغير من طبقة صوته .
" لا تقترح عليه أن يتفادى الكلمات أو يستبدلها .
" لا تتظاهر / تدعي بأن عدم الطلاقة غير موجودة .
" لا تظهر الشفقة بسرعة .

o حاول أن تتصرف تماماً كما تتصرف عندما تتحدث مع شخص طليق .
o ابقَ في حالة هدوء واستمع لما يقوله الشخص .
o حاول أن تظهر أنك مستمتع بالحديث مع هذا الشخص .
o حاول أن تظهر اهتمامك بما يقوله الشخص
o إذا ما بدا على الشخص توتر أو غضب نتيجة صعوبة إخراجه للأصوات، قل له عندي وقت وأحب أن استمع لما تقول .
o تجنب وصف أحدهم باستخدام كلمات مثل صعوبة كلام لجلجة .
o كن هادئاً ولا تتعجل كلامهم حتى لا يشعرون بضغط الوقت
o تأكد من جذبك لانتباه الشخص قبل أن تتواصل معه ، وتجنب الكلام " بعيداً " عن الشخص .
o أثناء المحادثة معهم، حاول القضاء على أية ضوضاء خلفية أو قللها ( بمعنى أخر : وجود تليفزيون ، راديو ، أناس آخرين ) كلما كان ذلك ممكناً .
o استخدم جملا بسيطة وسهلة وقلل من نصيبك في الحديث.
o وابق محافظاً على انخفاض مستوى صوتك ضمن المعدل العادي وأكِّد على الكلمات الهامة .
o امزج كلامك بالإشارات والمعينات البصرية كلما كان ذلك ممكناً.
o كرر الجملة متى كان ذلك ضرورياً .
o شجع الأشخاص الذين يعانون من الأفيزيا / الحُبسة أن يكونوا مستقلين كلما كان ذلك ممكناً .
o تجنب التحدث نيابة عن الشخص إلا إذا كان تدخلك ضرورياً جداً . واستأذنه أن تفعل ذلك نيابة عنه .

- الاستراتيجيات المستخدمة في قاعة الدرس Classroom Strategies
o تعاون مع اختصاصي علاج اللغة والكلام في ضع خطة علاج فردية لهؤلاء الأطفال
o حاول أن تتعرف على أية تكنيكات أو طرق تعليم أفضل لمساعدة الطلاب الذين يعانون من إعاقات اللغة أو إعاقات الكلام لكي تتواصل معهم بفعالية أكثر .
o شجع طرق التعلم التعاوني والتعلم التشاركي وتعلم الأقران وأنشطة نشاطات الجماعة الصغيرة لمساعدة الطلاب الذين يعانون من إعاقات اللغة والكلام وتنمية العلاقات بين هؤلاء الطلاب وزملائهم.

- اعتبارات عامة لاستخدام الاستراتيجيات داخل قاعة الدرس
o لا تطلب من الطلاب الذين يعانون من إعاقات اللغة أو الكلام تقديم لتقارير الشفهية حتي يشعروا بالراحة داخل بيئة قاعة الدرس .
o قدم نماذج لجمل صحيحة التركيب النحوي لطلابك من ذوي إعاقة الكلام .
o طوِّر / نمِّي قائمة بالمصطلحات الفنية التي ستستخدم في فصلك وتشارك هذه القائمة مع اختصاصي علاج الكلام لمساعدة هؤلاء الطلاب ليكون أكثر ثقة عند نطق هذه المصطلحات المستخدمة في قاعة الدرس .
o اسمح بوقت أكثر للطلاب ذوي اضطراب التواصل ليكملوا الاختبارات بأفضل صورة من التواصل .
o صمم اختبارات مناسبة ( مكتوبة ، مصورة) للطلاب ذوي اضطرابات التواصل
o تأكد من فهمهم لتعليمات الاختبار تماماً وزودهم بأية مساعدات إضافية التي يحتاجون إليها .
o إذا لاحظت أن الطالب يتكلم بطلاقة لعدة أيام وعدم طلاقة في أيام أخرى شجعه على المشاركة داخل الفصل في الأيام التي يكون فيها طليقاً وقلل من تشجيعك له على المشاركة في الأيام التي يكون فيها غير طليق
o دع الطالب يقرر متى وإذا يريد تقديم التقرير الشفوي إذا ما كان يواجه صعوبة في الكلام .
o استخدم معه خبرات كلامية مشجعة كدعوته للغناء ضمن كورال المدرسة، الغناء، تكرار أغاني الأطفال ، الكلام الإيقاعي ، استخدام الدمى ...إلخ .
o تجنب استخدام الأسئلة الصعبة والمحرجة للطالب .
o حاول تزويد الطالب بالطرق التي تساعده على مواجهة / التعايش مع إحباطاته .
o امدح كل المحاولات الناجحة من قبل الطفل للتحدث .

مع الوضع في الاعتبار أن لفظ عادي وغير عادي نسبي يختلف من ثقافة لأخرى ومن مجتمع لآخر.
وسائل العلاج
يحتاج علاج اضطرابات وأمراض الكلام إلى صبر وتعاون الآباء والأمهات، فإن لم يتعاونوا فشل العلاج أو طال أمده. وينحصر العلاج في الخطوات التالية:
o العلاج الجسمي:
التأكد من أن المريض لا يعاني من أسباب عضوية خصوصا النواحي التكوينية والجسمية في الجهاز العصبي، وكذلك أجهزة السمع والكلام، وعلاج ما قد يوجد من عيوب أو أمراض سواء كان علاجاً طبياً أو جراحياً.
o العلاج النفسي:
وذلك لتقليل الأثر الانفعالي والتوتر النفسي للطفل، كذلك لتنمية شخصيته ووضع حد لخجله وشعوره بالنقص، مع تدريبه على الأخذ والعطاء حتى نقلل من ارتباكه. والواقع فإن العلاج النفسي للأطفال يعتمد نجاحه على مدى تعاون الآباء والأمهات لتفهمهم للهدف منه، بل يعتمد أساسا على درجة الصحة النفسية لهم. وعلى الآباء معاونة الطفل الذي يعاني من هذه الاضطرابات بأن يساعدوه على ألا يكون متوتر الأعصاب أثناءالكلام، حساساً لعيوبه في النطق، بل عليهم أن يعودوه على الهدوء والتراخي وذلك بجعل جو العلاقة مع الطفل جوا يسوده الود والتفاهم والتقدير والثقة المتبادلة. كما يجب على الآباء والمعلمين أيضاً محاولة تفهم الصعوبات التي يعاني منها الطفل نفسياً سواء في المدرسة أو في الأسرة كالغيرة من أخ له يصغره أو الحنق على أخ له يكبره، أو اعتداء أقران المدرسة عليه، أو غير ذلك من الأسباب، والعمل على معالجتها وحمايته منها لأنها قد تكون سبباً مباشراً أو غير مباشر فيما يعانيه من صعوبات في النطق.
وقد يستدعي العلاج النفسي تغيير الوسط المدرسي بالانتقال إلى مدرسة أخرى جديدة إن كانت هناك أسباب تؤدي إلى ذلك.
كما يراعى عدم توجيه اللوم أو السخرية للطفل الذي يعاني من أمراض الكلام سواء من الآباء أو الأمهات أو المعلمين أو الاقران.
o العلاج الكلامي:
وهو علاج ضروري ومكمل للعلاج النفسي ويجب أن يلازمه في أغلب الحالات. ويتلخص في تدريب المريض ـ عن طريق الاسترخاء الكلامي والتمرينات الإيقاعية وتمرينات النطق ـ على التعليم الكلامي من جديد بالتدريج من الكلمات والمواقف السهلة إلى الكلمات والمواقف الصعبة، وتدريب جهاز النطق والسمع عن طريق استخدام المسجلات الصوتية. ثم تدريب المريض لتقوية عضلات النطق والجهاز الكلامي بوجه عام. والقصد من أن يلازم العلاج النفسي العلاج الكلامي هو أن مجرد علاج اللجلجة أو العي أو غيرهما من أمراض الكلام إنما نعالج الأعراض دون أن نمس العوامل النفسية التي هي مكمن الداء، ولذلك فإن كثيرين ممن يعالجون كلاميا دون أن يعالجوا نفسيا ينتكسون بمجرد أن يصابوا بصدمة انفعالية، أو انهم بعد التحسن يعودون إلى اللجلجة وتسوء حالتهم من جديد دونما سبب ظاهري، كما أنهم عادة يكونون شخصيات هشة ليست لديهم القدرة على التنافس مع أقرانهم سواء في المدرسة أو في وسطهم العائلي.
ونوجه نظر الآباء والمربين بعدم التعجل في طلب سلامة مخارج الحروف والمقاطع في نطق الطفل، ذلك لأن التعجيل والإصرار على سلامة مخارج الحروف والمقاطع والكلمات من شأنه أن يزيد الطفل توتراً نفسياً وجسمياً ويجعله يتنبه لعيوب نطقه، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة ارتباكه ويعقد الحالة النفسية ويزيد اضطراب النطق. مع مراعاة أن سلامة مخارج الألفاظ والحروف والمقاطع في نطق أي طفل يعتمد أساساً على درجة نضجه العقلي والجسمي، ومدى قدرته على السيطرة على عضلات الفم واللسان، وقدرته على التفكير، وفوق كل ذلك درجة شعوره بالأمن والطمأنينة أو مدى شعوره بالقلق النفسي.
o العلاج البيئييقصد بالعلاج البيئي إدماج الطفل المريض في نشاطات اجتماعية تدريجياً حتى يتدرب على الأخذ والعطاء وتتاح له فرصة التفاعل الاجتماعي وتنمو شخصيته على نحو سوي، ويعالج من خجله وانزوائه وانسحابه الاجتماعي، ومما يساعد على تنمية الطفل اجتماعياً العلاج باللعب والاشتراك في الأنشطة الرياضية والفنية وغيرها. هذا كما يتضمن العلاج البيئي ارشادات للآباء القلقين إلى أسلوب التعامل السوي مع الطفل كي يتجنبوا إجباره على الكلام تحت ضغوط انفعالية أو في مواقف يهابها، إنما يتركون الأمور تتدرج من المواقف السهلة إلى المواقف الصعبة مع مراعاة المرونة لأقصى حد حتى لا يعاني من الإحباط والخوف، وحتى تتحقق له مشاعر الأمن والطمأنينة بكل الوسائل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Good heart
المدير العام
avatar

انثى

عدد المساهمات : 189
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: علاج الاعاقة العقلية   الخميس يناير 20, 2011 9:42 pm

شكرا سلوى لمجهودك

لكن الموضوعين دول فى اقسام مختلفه

الاول هنا مكانه والتانى فى ساحه الاعاقه السمعيه

ياريت تنسخيه من هنا وتحطيه هناك

وارجو منك التواجد والتعاون معنا

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7awlhllwsool.ahladalil.com
كنزي عماد
عضو فعال


عدد المساهمات : 162
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: علاج الاعاقة العقلية   الأحد مارس 06, 2011 12:29 am

شكرا علي الموضوع الشيق والمجهود الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علاج الاعاقة العقلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محاوله للوصول :: 
اقسام الإعاقه
 :: ذوى الاعاقة العقلية
-
انتقل الى: